. . . . . . . . . .
شرح
كذا صلاة الصّبح كانت أفضلا * من غيرها وإن يكنّ أطولاوركعة الوتر لديهم أفضل * من سنّة الفجر وأيضا تفضلتهجّد اللّيل وإن كانت أقل * وهو مع الكثرة والطّول حصلكذا صلاة العيد من كسوف * أزكى ولو مع طولها المعروفوسنّة الفجر بلا تطويل * أفضل منها معه للدّليلوفي الصّلاة سورة كمالا * أفضل من بعض ولو قد طالاوقيل بل من قدرها وذاك ما * لم يرد البعض وإلّا قدّماوالجمع في مضمضة وما تلا * أفضل من فصل بستّ حصلاكذلك الفصل بغرفتين * أزكى من السّت بغير مينوالحجّ والوقوف ممن ركبا * أفضل منه ماشيا تأدّباكذلك الميقات للإهلال * أفضل من دويرة الأهاليومرّة جماعة إن صلّى * أفضل من صلاته وأعلىمنفردا خمسا وعشرين جعل * وهكذا تصدّق وقد أكلالبعض من أضحيّة تبرّكا * فهو على بذل الجميع قد زكاوينبغي عدّك كلّ ما أتى * فيه الدّليل للقليل مثبتاكركعتي تحيّة المساجد * أفضل من إتيانه بزائدواللّفظ في استعاذة بما ورد * في الذّكر من زيادة في المعتمدوقس على ذلك بالتّأمّل * والحمد للّه على التّفضّلقال سيّدي أحمد زرّوق رحمه اللّه تعالى : قاعدة : الأجر على قدر الاتباع لا على قدر المشقة ، لفضل الإيمان والمعرفة والذّكر والتلاوة على ما هو أشدّ منها بكثير من الحركات الجسمانيّة . وقوله عليه الصلاة والسلام : « أجرك على قدر نصبك » ! ! إخبار خاصّ في خاصّ لا يلزم عمومه ، لا سيّما : وما خيّر بين أمرين إلّا اختار أيسرهما . مع قوله : « إنّ أعلمكم باللّه وأتقاكم للّه أنا » . وكذا جاء :
« خير دينكم أيسره » . . . إلى غير ذلك . واللّه أعلم . انتهى كلام سيدي زروق