تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قال : « اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ بك من الرّجس النّجس ، الخبيث المخبث ، الشّيطان الرّجيم » . وإذا خرج . . قال : « الحمد للّه الّذي أذاقني لذّته ، وأبقى فيّ قوّته ، وأذهب عنّي أذاه » .
شرح
الذي لا أحد به ، ويطلق على المعدّ لقضاء الحاجة ، ويكنّى به عن إخراج الفضلة المعهودة ، قال الوليّ العراقيّ : والأوّلان حقيقيان ، والثالث مجازي . قال : فيحتمل أن المراد في الحديث الأول ؛ ويوافقه أن الإتيان بهذا الذكر لا يختصّ بالبنيان عند الفقهاء . وأن المراد الثاني ؛ ويوافقه لفظ « الدخول » . انتهى . نقله المناوي على « الجامع » . ( قال ) عند شروعه في الدخول : ( « اللّهمّ ؛ إنّي أعوذ ) أي : ألوذ وألتجئ ( بك من الرّجس النّجس ) - قال العلقمي : بكسر الراء والنون وسكون الجيم فيهما ، لأنه من باب الاتباع ؛ وهو أنواع . فمنه : اتباع حركة فاء كلمة حركة فاء أخرى ، لكونها قرنت معها . وسكون عين كلمة لسكون عين كلمة أخرى ، أو حركتها كذلك . انتهى ؛ نقله العزيزي - . ( الخبيث ) في نفسه ( المخبث ) لغيره - بضمّ الميم فسكون الخاء المعجمة ؛ فكسر الموحدة - أي : الذي يوقع الناس في الخبائث والنجاسات الحسيّة والمعنوية ؛ أي : يفرح بوقوعهم فيها ( الشّيطان الرّجيم » ) ؛ أي : المرجوم . ( وإذا خرج ؛ قال : « الحمد للّه الّذي أذاقني لذّته ) - أي : المأكول والمشروب - ( وأبقى فيّ ) - بتشديد الياء - ( قوّته ، وأذهب عنّي أذاه » ) بإذهاب فضلته . وخصّ هذا الدعاء بالخارج من الخلاء ! ! للتوبة من تقصيره في شكر النعمتين المنعم على العبد بهما ، وهما : 1 - ما أطعمه ثم هضمه ثم سهّل خروج الأذى منه . و 2 - أبقى فيه قوّة ذلك .