تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا دخل المسجد . . قال : « باسم اللّه ، اللّهمّ ؛ صلّ على محمّد ، وأزواج محمّد » . رواه أنس رضي اللّه تعالى عنه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا دخل السّوق . . قال : « باسم اللّه ، اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من خير هذه السّوق وخير ما فيها ،
شرح
نقله المناوي ؛ على « الجامع » رحمه اللّه تعالى . ( وكان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلّم إذا دخل المسجد ؛ قال : « باسم اللّه ، اللّهمّ ؛ صلّ على محمّد ، وأزواج محمّد » ) ، أورده المصنف عقب ما تقدّم ! ! إشعارا بندب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلّم وأزواجه كما يشرع السلام عليه أيضا عند دخول المسجد ، لأنّه محلّ الذكر . ( رواه أنس رضي اللّه تعالى عنه ) فيما أخرجه ابن السّنّي في كتاب « عمل اليوم والليلة » بدون ذكر الأزواج . قال السخاوي : وفي سنده من لا يعرف . قال النووي في « الأذكار » : وروينا الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلّم عند دخول المسجد والخروج منه ، من رواية ابن عمر أيضا . انتهى كلامه . ( و ) أخرج الطبراني في « الكبير » ، والحاكم في « المستدرك » في « باب الدعاء » بإسناد ضعيف : كلاهما ؛ عن بريدة بن الحصيب رضي اللّه تعالى عنهما قال : ( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلّم إذا دخل السّوق ) أي : أراد دخولها ؛ ( قال ) عند الأخذ فيه : « ( باسم اللّه ) - ادخلها - ( اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من خير هذه السّوق ) بضمّ المهملة ، مؤنّث سماعي وقد يذكّر ؛ كما أشار إليه الكرماني . سمّيت بذلك ! ! لسوق البضائع إليها ، وقيل : لقيام الناس فيها على سوقهم ؛ جمع ساق ، وقيل : لتصاكك السّوق فيها من الازدحام - . ( وخير ما فيها ) - مما ينتفع به من الأمور الدنيوية ، ويستعان به على القيام بوظائف العبودية ، وللوسائل حكم المقاصد - .