وقال عمران بن حصين . . .
شرح
به ، وإنّ الشجاع الذي يحاذى به . انتهى شرح « الإحياء » .
( و ) أخرج أبو الشيخ في « الأخلاق » بسند فيه مجهول ؛ ( قال ) أبو نجيد - بضم النون وفتح الجيم - ( عمران ) - بكسر العين المهملة وسكون الميم وراء مهملة - ( ابن حصين ) - بضمّ الحاء وفتح الصاد المهملتين ؛ كتصغير حصن - ابن عبيد بن خلف بن عبد شهم بن سالم الخزاعيّ البصري ؛
كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم .
أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر سنة : سبع من الهجرة .
روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مائة وثمانون حديثا ؛ اتفقا منها على ثمانية ، وانفرد البخاريّ بأربعة ومسلم بتسعة .
روى عنه أبو رجاء العطاردي ؛ واسمه : تيم ، ومطرّف بن عبد اللّه ، وزرارة ابن أوفى ، وزهدم ، وعبد اللّه بن بريدة ، وابن سيرين ، والحسن ، والشعبي ، وأبو الأسود الدّؤلي ، وآخرون .
نزل البصرة ؛ وكان قاضيها ؛ استقضاه عبد اللّه بن عامر أيّاما ، ثم استعفاه فأعفاه .
توفي بها سنة : ثنتين وخمسين هجرية ، وكان الحسن البصري يحلف باللّه تعالى : ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران .
وغزا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم غزوات وبعثه عمر بن الخطّاب رضي اللّه تعالى عنه إلى البصرة ليفقه أهلها ، وكان مجاب الدّعوة ؛ ولم يشهد تلك الحروب
وكان أبيض الرأس واللحية ، وله عقب بالبصرة .
وفي « صحيح مسلم » ؛ عن عمران قال : قد كان يسلّم عليّ حتّى اكتويت « 1 »
هامش
( 1 ) من البواسير .