تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
رضي اللّه تعالى عنه وأرضاه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألا أحدّثكم . . .
شرح
إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ببكرة ، وكان أسلم وعجز عن الخروج من الطائف إلّا هكذا . وهو صحابي مشهور بكنيته ، واسمه نفيع - بضم النون وفتح الفاء ؛ بعدها مثناة تحتية ؛ مصغّر - ابن الحارث بن كلدة - بكاف ولام مفتوحتين - ابن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، وهو عبد العزّى بن غيرة - بكسر الغين المعجمة - ابن عوف بن قسي - بفتح القاف وكسر السين المهملة - وهو ثقيف بن منبه الثقفي البصري . وأمّه سميّة أمة للحارث بن كلال ؛ وهي أيضا أمّ زياد بن أبيه ، فهو أخوه من الأم . وكان أبو بكرة من الفضلاء الصالحين ، ولم يزل على كثرة العبادة حتى توفّي ، وكان أولاده أشرافا بالبصرة في كثرة العلم والمال والولايات . قال الحسن البصري : لم يكن بالبصرة من الصحابة أفضل من عمران بن حصين ؛ وأبي بكرة . واعتزل أبو بكرة يوم الجمل فلم يقاتل مع أحد من الفريقين . وروي له عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم مائة حديث واثنان وثلاثون حديثا ؛ اتفق البخاريّ ومسلم منها على ثمانية أحاديث ، وانفرد البخاريّ بخمسة ، وانفرد مسلم بحديث . روى عنه ابناه : عبد الرحمن ومسلم ، وربعيّ بن حراش ، والحسن البصري ، والأحنف . وكانت وفاته بالبصرة سنة : إحدى وخمسين ، وقيل سنة : اثنتين وخمسين هجرية ( رضي اللّه تعالى عنه ) وأرضاه . ( قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ألا أحدّثكم ) وفي رواية : ألا أخبركم » وفي أخرى : « ألا أنبّئكم » ومعنى الكلّ واحد . قال الزين العراقي : ويؤخذ من ذلك أنّه ينبغي للعالم أن يعرض على أصحابه ما يريد أن يخبرهم به ، وكثيرا ما كان يقع ذلك من المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ،