تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
و ( الدّكّان ) - كالدّكّة - : المكان المرتفع يجلس عليه ، وهو المسطبة « 1 » .
شرح
رضي اللّه تعالى عنهما . انتهى شرح « الإحياء » . ( والدّكّان ) - بزنة رمّان - ( : كالدّكّة ) - بفتح الدّال المهملة ؛ في المعنى - وكلاهما معناهما : ( المكان المرتفع ) عن الأرض ( يجلس عليه ) . وفي « المصباح » : الدّكّان يطلق على الحانوت ، وعلى الدّكّة التي يقعد عليها . قال الأصمعي : إذا مالت النخلة بني تحتها من قبل الميل بناء كالدّكان فتمسكها بإذن اللّه تعالى أي دكّة مرتفعة . وقال الفارابي : الطّلل ما شخص من آثار الدار ؛ كالدّكان ونحوه . وأما وزنه ! ! فقال السّرقسطي : النون زائدة ؛ عند سيبويه ، وكذلك قال الأخفش . وهي : مأخوذة من قولهم « أكمة دكّاء » أي : منبسطة . وقال ابن القطّاع وجماعة : هي أصليّة ؛ مأخوذة من دكنت المتاع : إذا نضدته . ووزنه على الزيادة فعلان ، وعلى الأصالة فعال ؛ حكى القولين الأزهريّ وغيره . فإن جعلت الدّكّان بمعنى الحانوت ؛ ففيه التذكير والتأنيث . انتهى ( وهو ) أي : المكان المرتفع ( [ المسطبة ] ) - بفتح الميم وتكسر - أي : يسمّى بذلك عرفا . ( و ) أخرج البزّار في « مسنده » ؛ عن قرّة بن إياس - وهو حديث ضعيف ؛ كما في العزيزي - :
هامش
( 1 ) في « وسائل الوصول » : المصطبة . وكلاهما جائز .