تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
فضربت الّتي في بيتها يد الخادم ، فسقطت الصّحفة فانفلقت ، فجمع صلّى اللّه عليه وسلّم فلق الصّحفة ، ثمّ جعل يجمع فيها الطّعام الّذي كان في الصّحفة ويقول : « غارت أمّكم » ، ثمّ حبس الخادم ، حتّى أتي بصحفة من عند الّتي هو في بيتها ، فدفع الصّحفة إلى الّتي كسرت صحفتها ، وأمسك المكسورة في بيت الّتي كسرت .
شرح
رواية « يلتقط اللحم » ، فيحتمل أن اتّحدت القصّة ؛ أنّه كان فوق الحيس ، قال الشاعر :التّمر والسّمن جميعا والأقط * الحيس إلّا أنّه لم يختلطمع خادم ( فضربت الّتي [ النّبيّ ] ) صلى اللّه عليه وسلم ( في بيتها ) هي عائشة على جميع الأقوال ( يد الخادم ) لم يسمّ ؛ قاله الحافظ ابن حجر . ( فسقطت الصّحفة ؛ فانفلقت ، فجمع صلّى اللّه عليه وسلم فلق الصّحفة ) ؛ جمع فلقة ؛ كقطعة وقطع : وزنا ومعنى . ( ثمّ جعل يجمع فيها الطّعام الّذي كان في الصّحفة ؛ ويقول ) مبديا لعذرها ( : « غارت أمّكم » ) عائشة . ( ثمّ حبس الخادم ) : منعه من العود إلى سيّدته التي أرسلته ( حتّى أتي بصحفة من عند الّتي هو في بيتها ، فدفع الصّحفة ) الّتي لا كسر فيها ( إلى ) الخادم ليوصلها إلى ( الّتي كسرت صحفتها ، وأمسك المكسورة في بيت الّتي كسرت ) ؛ عقابا لها . فإن قيل : القصعة متقوّمة فكيف ضمّنها بالمثل ؛ لا بالقيمة ؟ ! أجاب البيهقيّ بأنّ القصعتين كانتا للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في بيت زوجتيه ، فعاقب الكاسرة - بجعل - المكسورة في بيتها ، وجعل الصحيحة في بيت صاحبتها ، ولم يكن هناك تضمين . وقد روى الإمام أحمد ، وأبو داود ، والنّسائيّ : قالت عائشة رضي اللّه تعالى