قال أنس رضي اللّه تعالى عنه : كان الخادم إذا أغضبه . . يقول صلّى اللّه عليه وسلّم : « لولا خشية القصاص يوم القيامة . .
لأوجعتك بهذا السّواك » .
ولمّا كسرت رباعيته صلّى اللّه عليه وسلّم وشجّ وجهه . . .
شرح
الكافر ، وما قتل بيده أحدا غيره ! ! بل قال ابن تيمية : لا نعلمه ضرب بيده أحدا غيره . انتهى .
( قال أنس رضي اللّه تعالى عنه : كان الخادم إذا أغضبه يقول صلّى اللّه عليه وسلم : « لولا خشية القصاص يوم القيامة لأوجعتك بهذا السّواك » ) . ذكره الشعراني في « كشف الغمّة » .
( و ) في « الشفاء » و « المواهب » : روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( لمّا كسرت ) - بصيغة المجهول ؛ يعني : شطبت - ( رباعيته صلّى اللّه عليه وسلم ) اليمنى السفلى وذهبت منها فلقة ،
وهي - بفتح الراء وخفّة الموحّدة والمثناة التحتية المفتوحة ؛ بوزن ثمانية - :
السنّ التي بين الثنية والنّاب . وللإنسان ثنايا أربع ، ورباعيات أربع ، وأنياب أربعة ، وأضراس عشرون .
وكان الذي كسرها عتبة بن أبي وقّاص وجرح شفته السفلى .
( وشجّ وجهه ) - بصيغة المجهول - شجّه عبد اللّه بن شهاب الزّهري ؛ قاله العلامة ملا علي القاري .
وقال الزرقاني : إن الّذي شجّ وجهه عبد اللّه بن قمئة ، ونقل الخفاجيّ ؛ عن « سيرة ابن هشام » وغيره : أن عتبة بن أبي وقّاص رماه صلّى اللّه عليه وسلم فكسر رباعيته اليمنى السفلى ، وجرح شفته السّفلى ، وأن عبد اللّه بن شهاب الزهري شجّ وجهه الشريف ، وأنّ ابن قمئة ضربه بالسيف على شقّه الأيمن وجرح وجنته ؛ فدخلت