وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يلاعب زينب بنت أمّ سلمة ، ويقول :
« يا زوينب ؛ يا زوينب » ( مرارا ) .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يركب الحسن والحسين على ظهره ، ويمشي على يديه ورجليه ، ويقول : « نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما » ، وربّما فعل ذلك بينهما ، وهما على الأرض .
ودخل الحسن - وهو صلّى اللّه عليه وسلّم قد سجد - فركب على ظهره ، فأبطأ في سجوده حتّى نزل الحسن ، فلمّا فرغ . . قال له بعض أصحابه : . . .
شرح
الأسماء الحسنة ، ووصفه بالحجر ؛ قاله المناوي .
( و ) أخرج الضياء المقدسيّ في « المختارة » ؛ عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه - وهو حديث صحيح ؛ كما في العزيزي - قال :
( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم يلاعب زينب بنت أمّ سلمة ) زوجته صلّى اللّه عليه وسلم ، وزينب بنتها من أبي سلمة ، فهي « ربيبته صلّى اللّه عليه وسلم » ؛ أي : بنت زوجته ( ويقول : « يا زوينب . .
يا زوينب ) - بالتصغير - ( مرارا ) ، لأنّ اللّه جبله على التواضع والإيناس ، وطهّر قلبه من الكبر والفحش ؛ بشقّ الملائكة صدره المرّات العديدة عند تقلبه في الأطوار المختلفة ، وإخراج ما في قلبه ممّا جبل عليه النوع الإنساني ، وغسله وامتلائه من الحكم والعلوم .
( و ) في « كشف الغمة » للعارف الشعراني رحمه اللّه تعالى : ( كان صلّى اللّه عليه وسلم يركب الحسن والحسين على ظهره ، ويمشي على يديه ورجليه ، ويقول : « نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما » . وربّما فعل ذلك بينهما ، وهما على الأرض ! ) لم أقف على من خرّجه ! !
( و ) في « المواهب اللّدنّية » للعلامة القسطلاني : ( دخل الحسن ) بن عليّ رضي اللّه تعالى عنهما ( وهو صلّى اللّه عليه وسلم ) يصلّي ( قد سجد ، فركب على ظهره ؛ فأبطأ في سجوده حتّى نزل الحسن ، فلمّا فرغ ؛ قال له بعض أصحابه :