تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
( وفي الحديث أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يرقّص الحسن أو الحسين ؛ ويقول : « حزقّة . . حزقّه ، ترقّ عين بقّه » . ( الحزقّة ) : الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف ، فكان يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . قال ابن الأثير : ذكرها له على سبيل المداعبة والتّأنيس له . و ( ترقّ ) بمعنى : اصعد . و ( عين بقّة ) : كناية عن صغر العين ) انتهى .
شرح
( وفي الحديث أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كان يرقّص ) - بالتثقيل - ( الحسن ، أو الحسين ) - بالشكّ - ( ويقول ) في حال ترقيصهما - ( : « حزقّة ) - بالتنوين والرفع - ( حزقّة ) - ينبغي أن يقرأ بالوقف على الهاء لأجل السّجع - ( ترقّ ) - بتشديد القاف ؛ أي : اصعد - ( عين بقّه » ) - بالوقف على الهاء . ( الحزقّه ) بوزن عتلّه ( : الضّعيف الّذي يقارب خطوه من ضعف ) في بدنه ، وقيل : القصير العظيم البطن ، ( فكان ) الغلام ( يرقى حتّى يضع قدميه على صدر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ) . ( قال ) العلّامة الحافظ مجد الدين ( ابن الأثير ) أبو السعادات : مبارك بن أبي الكرم ؛ محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري ، المولود سنة : 544 ، المتوفى سنة : 606 رحمه اللّه تعالى . قال في « كتاب النهاية » : ( ذكرها ) ، أي : هذه الكلمات ( له ) أي : للغلام ( على سبيل المداعبة ) : الملاعبة ( والتّأنيس له . وترقّ ) : فعل أمر ( بمعنى اصعد ) ؛ من الصعود ، أي : العلوّ ( وعين بقّة : كناية عن صغر العين . انتهى ) أي : كلام « لسان العرب » ملخصا .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 441 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي