وتشييع جنازة المسلم ، . . .
شرح
وروى أصحاب « السنن » ، والحاكم ؛ من حديث علي : « من أتى أخاه المسلم عائدا مشى في خرافة الجنّة حتّى يجلس ، فإذا جلس ! غمرته الرّحمة ، فإن كان غدوة ! صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي ، وإن كان مساء ! صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح » .
وهذا لفظ ابن ماجة ، وصحّحه الحاكم ، وحسّنه الترمذي .
ولمسلم ؛ من حديث ثوبان : « من عاد مريضا لم يزل في خرافة الجنّة » .
وللبيهقي ؛ من حديث علي : « من عاد مريضا قعد في خراف الجنّة ، فإذا قام من عنده ! وكّل به سبعون ألف ملك يصلّون عليه حتّى اللّيل » .
وفي لفظ عنده من حديثه أيضا : « من عاد مريضا مشى في خراف الجنّة ، فإذا جلس عنده ! استنقع في الرّحمة ، فإذا خرج من عنده ! وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ، ويحفظونه ذلك اليوم » .
( و ) من محاسن الأعمال : ( تشييع جنازة المسلم ) ؛ أي : الذهاب مع الجنازة حتى تدفن . أخرج الشيخان ؛ من حديث أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه :
« من تبع جنازة فله قيراط من الأجر ، فإن وقف حتّى تدفن ؛ فله قيراطان » ، وأخرج الإمام أحمد ومسلم وابن ماجة وأبو عوانة وأبو داود الطيالسي من حديث ثوبان : « من تبع جنازة حتى يصلي عليها ، كان له من الأجر قيراط ، ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن كان له من الأجر قيراطان ، والقيراط مثل أحد » .
وأخرج البخاريّ ، والنسائي ، وابن حبّان ؛ من حديث أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه : « من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، وكان معها حتّى يصلّى عليها ويفرغ من دفنها ؛ فإنّه يرجع من الأجر بقيراطين ؛ كلّ قيراط مثل أحد ! ! ومن صلّى عليها ثمّ رجع قبل أن تدفن ؛ فإنّه يرجع بقيراط من الأجر » .