تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وعيادة المريض المسلم ؛ برّا كان أو فاجرا ، . . .
شرح
« الإحياء » . قال العراقي : رواه الطبراني في « الأوسط » ، وأبو نعيم في « اليوم والليلة » واللفظ له ؛ من حديث ابن عمر بسند فيه لين . وأخرج البخاريّ في « الأدب المفرد » ؛ عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه : أنّ رجلا مرّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو في مجلس ؛ فقال : السلام عليكم ، فقال : « عشر حسنات » . قال : ثمّ مرّ رجل آخر فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه ، فقال : « عشرون حسنة » . قال : فمرّ رجل آخر فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، فقال : « ثلاثون حسنة » . وأخرج أبو داود ؛ عن معاذ بن أنس الجهني رضي اللّه تعالى عنه أنّ رجلا أتى إلى مجلس فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ؛ فقال : السلام عليكم ، فردّ عليه وقال : « عشر حسنات » . ثمّ جاء رجل آخر ؛ فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه ، فردّ عليه وقال : « عشرون حسنة » . ثم جاء آخر ؛ فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، فقال : « ثلاثون » وجاءه آخر فقال : ومغفرته ، فقال : « أربعون » ، ثمّ قال : « هكذا تكون الفضائل » ! . ( و ) من محاسن الأعمال : ( عيادة المريض المسلم ؛ برّا كان أو فاجرا ) . قال ابن علان في « شرح « الأذكار » » : أصلها : « عوادة » فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، كما في « صيام » ، و « قيام » . وعيادة المريض سنّة بالإجماع ؛ سواء فيه من تعرفه وغيره ، والقريب والأجنبي . وما ورد عند مسلم بلفظ : « يجب للمسلم على المسلم سبع » وذكر منها العيادة وغيرها مما ظاهره الوجوب ! ! محمول على الندب المتأكّد ؛ كحديث : « غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم » . وهي من حقّ المسلم على المسلم . انتهى . وقال في « الإحياء » : والمعرفة والإسلام كاف في إثبات هذا الحقّ .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 337 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي