تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
صاحبها أن يأكل منها ؛ للشّاة الّتي أهديت له . وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم لقاح وغنم يتقوّت من ألبانها هو وأهله ، وكان لا يحبّ أن تزيد على مائة ، وإن زادت . . ذبح الزّائد . وكان له جيران . . .
شرح
صاحبها أن يأكل منها . للشّاة ) أي : لأجل قصّة الشّاة ( الّتي أهديت له ) يوم خيبر ؛ وفيها سمّ ، فأكلوا منها ، فمات بعض أصحابه ، وصار المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم يعاوده الأذى منها حتّى توفاه اللّه تعالى إلى كرامته . ( و ) في « كشف الغمّة » و « الإحياء » : ( كان له صلّى اللّه عليه وسلم لقاح ) - بكسر اللّام فقط ، وخفة القاف ، جمع لقحة ؛ بكسر اللام وفتحها - هي : النّاقة القريبة العهد بالولادة ، إلى ثلاثة أشهر ، ثمّ هي بعد الثلاثة لبون ، وجاء اللّقحة في البقر والغنم أيضا ، فمن لقاحه : القصواء والعضباء . قال ابن القيّم في « الهدي النبوي » : كانت له خمسة وأربعون لقحة ؛ منها : أطلال وأطراف وبرده ، والبغوم والحنّا والرّيا ، والسّعدية والسّمراء والشّقراء ، والعرّيس ومروة ومهرة . ( و ) كان له ( غنم ) ، منها شاة تسمّى : زمزم والسّقيا وعجرة وغوثة - وقيل غيثة - وقمر واليمن ( يتقوّت من ألبانها ) أي : اللّقاح والغنم ( هو وأهله . وكان ) له مائة شاة ( لا يحبّ أن تزيد على مائة ، وإن زادت ؟ ذبح الزّائد ) رواه أبو داود من حديث لقيط بن صبرة العقيلي ؛ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ولفظه : لنا غنم مائة ، لنا غنم مائة ، لا نريد أن تزيد ، فإذا ولّد الرّاعي بهمة ذبحنا مكانها شاة . . . الحديث . ( وكان له جيران ) - بكسر الجيم - جمع جار ، وهو المجاور في السّكن من الأنصار ؛ سعد بن عبادة ، وعبد اللّه بن عمرو بن حرام ، وأبو أيّوب خالد بن زيد ،
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 187 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي