تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
رواه البخاريّ ومسلم . وعن جابر أيضا قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا معه ، فدخل على امرأة من الأنصار ، فذبحت له شاة ؛ . . .
شرح
شيء ، و « ما » في « كما » كافة ، وهي مقحمة لدخول الكاف على الجملة ، وهي مبتدأ والخبر محذوف ، أي كما هي قبل ذلك . ( رواه البخاريّ ، ومسلم ) في « صحيحيهما » في « كتاب المغازي » من حديث سعيد بن ميناء عن جابر . وأخرجه البخاريّ وحده من رواية أيمن عن جابر بنحوه : وفي آخره : فقال صلّى اللّه عليه وسلم « ادخلوا ولا تضاغطوا » فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللّحم ويخمر البرمة والتنّور إذا أخذ منه ، ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع ، فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقي بقية ، قال : « كلي هذا ، وأهدي فإنّ النّاس أصابتهم مجاعة » . وفي رواية يونس بن بكير : فما زال يقرّب إلى الناس حتى شبعوا أجمعين ، ويعود التنور والقدر أملأ ما كانا . فقال : « كلي وأهدي » ، فلم نزل نأكل ونهدي يومنا أجمع . وفي رواية أبي الزّبير عن جابر : فأكلنا نحن وأهدينا لجيراننا ، فلما خرج صلّى اللّه عليه وسلم ذهب ذلك . انتهى . وصريح هذا أنّ الذي باشر الغرف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فيخالف ظاهر قوله « واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها » ؛ أي : اغرفي من أن مباشرة المرأة ! ! . ويمكن الجمع بينهما بأنّها كانت تساعده في الغرف . ولم يتعرّض الحافظ ابن حجر ، ولا القسطلانيّ لهذا . واللّه أعلم . وفي ذلك علم من أعلام نبوّته صلّى اللّه عليه وسلم . ( و ) أخرج التّرمذيّ في « الشمائل » ؛ ( عن جابر أيضا ) بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهما ( قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) ؛ أي : من بيته ، أو من المسجد ( وأنا معه ، فدخل على امرأة من الأنصار ؛ فذبحت له شاة ) .