وكان له حربة تسمى : ( النّبعاء ) .
وكان له مجنّ يسمى : ( الذّفن ) .
وكان له فرس أشقر يسمى : ( المرتجز ) .
وكان له فرس أدهم يسمى : ( السّكب ) .
أحدها . وقد تقدّم الكلام على أدراعه في آخر الفصل الخامس .
( وكان له حربة تسمى : « النّبعاء » ) - بنون مفتوح فموحّدة ساكنة فعين مهملة ، وقيل : بباء موحّدة ، ثم نون ساكنة ، فعين مهملة ، وبالمدّ - : شجر يتّخذ القسيّ منه . قال ابن القيّم : وكان له حربة أخرى كبيرة تدعى : البيضاء .
( وكان له مجنّ ) - بكسر الميم وفتح الجيم - أي : ترس ، سمّي به ! لأنّ صاحبه يستتر به ، وجمعه مجان ككتاب ( يسمى : « الذّفن » ) - بفتح الذال وسكون الفاء وفي بعض النسخ بالقاف بدل الفاء - .
( وكان له فرس أشقر ) ؛ أي : أحمر ، في حمرته صفاء ، ( يسمى :
« المرتجز » ) - بضم الميم وسكون الرّاء وفتح المثنّاة الفوقيّة وكسر الجيم بعدها زاي - سمّي به لحسن صهيله ، مأخوذ من الرّجز الّذي هو ضرب من الشّعر .
قال في « العيون » : كأنّه ينشد رجزا ؛ وكان أبيض .
قال النّوويّ في « التّهذيب » : وهو الّذي اشتراه من الأعرابي الّذي شهد عليه خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي ؛ فجعل شهادته شهادة رجلين .
( وكان له فرس أدهم ) ؛ أي : أسود ( يسمى : « السّكب » ) - بفتح السّين المهملة وإسكان الكاف ، وبالموحّدة - سمّي به لأنّه كثير الجري . وأصل السّكب :
الصبّ ، فاستعير لشدّة الجري . قيل : وهذا أوّل فرس ملكه ؛ كما في « تهذيب النووي » . قال : وكان أغرّ محجّلا طلق اليمين . وهو أوّل فرس غزا عليه . وله عدة أفراس .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 615
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٦١٥