وكان له حمار يسمى : ( يعفورا ) .
وكان له بساط يسمى : ( الكزّ ) .
وكان له عنزة تسمى : ( النّمر ) .
وكان له ركوة تسمى : ( الصّادر ) .
( وكان له حمار يسمى : « يعفورا » ) - بمثنّاة تحتيّة وعين مهملة ساكنة ، وفاء مضمومة - اسم ولد الظّبية ، كأنّه سمّي به لسرعته . قال الواقدي : نفق يعفور منصرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من حجّة الوداع . وقيل : طرح نفسه في بئر يوم مات المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم .
قال الزّمخشريّ : وإنّما سمّي به لعفرة لونه . والعفرة : بياض غير ناصع كلون عفر الأرض ؛ أي : وجهها . قال : ويجوز كونه سمّي به تشبيها في عدوه باليعفور ؛ وهو الظّبي . انتهى .
ويعفور غير عفير - بعين مهملة مصغرا - ووهّموا القاضي عياضا في ضبطه بغين معجمة ! ! وزعم ابن عبدوس أنّهما واحد . لكن ردّه الدّمياطي ؛ فقال : عفير أهداه له المقوقس ، ويعفور أهداه فروة بن عمرو ، وقيل : بالعكس . انتهى « مناوي » .
( وكان له بساط ) - بكسر الباء الموحّدة - ( يسمى : « الكزّ » ) - بكاف مفتوحة وزاي معجمة مشددة - . ( وكان له عنزة ) - بفتح العين المهملة وبفتح النّون والزّاي آخرها تاء مربوطة - : عصا ذات زجّ - بزاي مضمومة ثمّ جيم مشددة - أي : سنان ؛ وهي الحربة الصغيرة دون الرّمح بنصفه ، عريضة النّصل ، لكن سنانها في أسفلها بخلاف الرّمح فإنّه في أعلاه ؛ قاله القسطلاني ، ( تسمى : « النّمر » ) بفتح النّون وكسر الميم .
( وكان له ركوة ) يشرب منها - بتثليث الرّاء ، والفتح أفصح ، وسكون الكاف - وهي الّتي للماء شبه تور من أدم ، وفي « المصباح » : دلو صغير . وفي « النّهاية » :
إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء ؛ ( تسمى : « الصّادر » ) ؛ لصدور الرّي عنها .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 618
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٦١٨