تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
ما كان فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في بيتك ؟ قالت : مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه ، فلمّا كان ذات ليلة . . قلت : لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له ، . . . خذافة السهمي ، وكان ممّن شهد بدرا ، وتوفي بالمدينة المنورة . قال ابن سعد : توفي عنها مقدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم من بدر ، ثمّ بعد أن تزوجها النبي صلّى اللّه عليه وسلم طلّقها طلقة ، ثم راجعها بأمر جبريل عليه السلام ، قال : إنّها صوامة ، قوامة ، وزوجتك في الجنّة ، وأوصى عمر إلى حفصة ، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد اللّه ، قال : قال ابن سعد : قال الواقدي : توفّيت حفصة في شعبان سنة : - 45 - خمس وأربعين ، وهي بنت ستين سنة . وروي لها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ستّون حديثا ، رحمها اللّه تعالى ورضي عنها وعن سائر أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ( ما كان فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بيتك ؟ قالت : مسحا ) أي كان مسحا - بكسر الميم وسكون السين - وهو : كساء خشن يعدّ للفراش من صوف ( نثنيه ) بصيغة المتكلّم مع الغير من المبني للفاعل ( ثنيتين ) - بكسر أوّله - تثنية : ثنية كسدرة ، وفي رواية : ثنيين بدون تاء - بكسر الثاء - تثنية ثني كحمل ، يقال : ثناه إذا عطفه وردّ بعضه على بعض . ( فينام عليه . فلمّا كان ذات ليلة ) « كان » تامّة ، و « ذات » بالرفع فاعل ، ويروى بالنصب على الظرفية ، وعليه ففاعل « كان » ضمير عائد على الوقت ، وعلى كلّ من الروايتين فلفظة « ذات » مقحمة ، أو صفة لموصوف محذوف ، أي ساعة ذات ليلة . ( قلت ) أي : في نفسي ، أو لبعض خدمي : ( لو ثنيته ) بصيغة المتكلم الواحد ( أربع ثنيات ) - بكسر المثلثة - منصوب على أنّه مفعول مطلق ، أي : أربع طبقات ( لكان أوطأ ) ، أي : ألين ( له ) من وطؤ الفراش فهو وطئ ؛ كقرب فهو قريب .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 526 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي