أنّ طول رداء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أربعة أذرع ، وعرضه ذراعان وشبر . وفيها : لطيفة : قيل : لمّا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يبدو منه إلّا طيب . . كان آية ذلك في بدنه الشّريف أنّه لا يتّسخ له ثوب . قيل : ولم يقمل ثوبه .
وقال ابن سبع في « الشّفا » ، والسّبتيّ . . .
وعمر بن عبد العزيز ، وبنوه : هشام ومحمد ويحيى وعبد اللّه وعثمان ؛ بنو عروة ، وخلائق من التابعين وغيرهم .
وكان بحرا لا يكدّر ، وكان ثقة كثير الحديث ، فقيها عالما ، مأمونا ثبتا ، وهو مجمع على جلالته وعلوّ مرتبته ووفور علمه . ومناقبه كثيرة مشهورة .
ووفاته سنة : - 94 - أربع وتسعين من الهجرة في قول الجمهور . وقال البخاري : سنة : - 99 - تسع وتسعين ، رحمه اللّه تعالى :
( أنّ طول رداء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أربعة أذرع ، وعرضه ذراعان وشبر ) وعزاه لتخريج الدمياطي وهو مرسل ، ورواه أبو الشيخ في « الأخلاق النبوية » ؛ عن عروة بلفظ :
وعرضه ذراعان ونصف . قال الحافظ العراقي : وفيه ابن لهيعة .
( وفيها ) ؛ أي « المواهب » : ( لطيفة ) : ؛ ( قيل : لمّا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لا يبدو ) : يظهر ( منه إلّا طيب كان آية ) : علامة ( ذلك في بدنه ) : جسده ( الشّريف أنّه لا يتّسخ له ثوب ) ، فما اتّسخ له ثوب قطّ . ( قيل : ولم يقمل ) - بفتح الميم - ( ثوبه ) قطّ ، أي : لم يوجد فيه شيء من قمل ؛ وإن كانت المادة للتكثير .
( وقال ) أبو الربيع سليمان ( بن سبع ) - بإسكان الموحدة وقد تضم - ( في ) كتاب ( « الشّفا » ، و ) قال ( السّبتيّ ) - بفتح السين وسكون الموحدة ففوقية نسبة إلى « سبتة » : مدينة بالمغرب . وجزم الرشاطي بأن « سبتة » بالفتح ، والتي ينسب إليه السّبتي - بالكسر - ؛ قاله ابن حجر في « التبصير » .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 505
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٥٠٥