وكان قميصه مشدود الأزرار ، وربّما حلّ الأزرار في الصّلاة وغيرها .
وعن عبيد بن خالد رضي اللّه تعالى عنه قال : بينا أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي . . .
( وكان قميصه مشدود الأزرار ) - واحدها : زرّ بالكسر - ( وربّما حلّ الأزرار في الصّلاة وغيرها ) . قال العراقي : رواه أبو داود ، وابن ماجة ، والتّرمذيّ في « الشّمائل » ؛ من رواية معاوية بن قرّة بن إياس قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في رهط من مزينة ، فبايعناه ، وإن قميصه لمطلق الأزرار . وقد تقدّم .
وللبيهقيّ من رواية زيد بن أسلم قال : رأيت ابن عمر يصلّي محلول أزراره ، فسألته عن ذلك ؟ فقال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يفعله .
وللطّبراني ؛ من حديث ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما بإسناد ضعيف :
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو يصلي محتبيا محلّل الأزرار .
( و ) أخرج التّرمذيّ في « الجامع » و « الشمائل » ، والنسائي في « السنن » ؛ ( عن عبيد بن خالد ) - ويقال ابن خلف المحاربيّ ، ويقال : عبيد ؛ بفتح أوله ، ويقال عبيدة ؛ بفتح العين وزيادة هاء . وذكره ابن عبد البرّ : بضمّ أوله وبالهاء ؛ صحابيّ يعدّ في الكوفيّين - ( رضي اللّه تعالى عنه ) له حديث في إسبال الإزار ، ذكره في « الإصابة » .
( قال : بينا أنا أمشي بالمدينة ؛ إذا إنسان خلفي ) ، أي : فاجأني كون إنسان خلفي بين أزمنة كوني أمشي في المدينة . ف « بين » « 1 » : ظرف للفعل الذي دلّت عليه « إذا » الّتي للمفاجأة ، وأصلها : « بين » ، فأشبعت فتحتها فتولّدت الألف ، وقد تزاد فيها « ما » ، فيقال : بينما . ولا تضاف « بينا » و « بينما » إلا إلى اثنين فصاعدا ،
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ! ! والصواب : بينا ؛ بالألف .