تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أنّها أخرجت جبّة طيالسة كسروانيّة ، لها لبنة ديباج ، وفرجاها مكفوفان بالدّيباج ، . . . روي لأسماء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ستة وخمسون حديثا . وتوفّيت بمكّة في جمادى الأولى سنة : - 73 - ثلاث وسبعين ، بعد قتل ابنها عبد اللّه بيسير رضي اللّه تعالى عنها . وذلك فيما رواه عنها عبد اللّه مولاها قال : ( إنّها أخرجت ) إلينا ( جبّة ) بإضافة جبة إلى ( طيالسة ) - لا بالتنوين - ، وهي نوع من الثّياب لها علم . والطيالسة : جمع طيلسان - بفتح اللام على المشهور - . ( كسروانيّة ) - بكسر الكاف وفتحها والسّين ساكنة والرّاء مفتوحة - نسبة إلى كسرى ملك الفرس - بكسر الكاف وفتحها - ؛ فهما في كسروانية على اللغتين في المنسوب إليه ، ( لها لبنة ) - بكسر اللام وإسكان الباء الموحدة - أي : رقعة ( ديباج ) في جيب القميص « 1 » ، والدّيباج - بفتح الدال وكسرها - : جمعه ديابيج ، وهو عجمي معرّب ، وهو نوع من ثياب الإبريسم ، ( وفرجاها مكفوفان ) - وفي رواية : وفرجيها مكفوفين ؛ بالنّصب : مفعول لفعل محذوف ، أي : ورأيت فرجيها مكفوفين . وفي رواية : وفروجها مكفوفة - ( بالدّيباج ) ؛ أي : عمل على جيبها وكمّيها وذيلها وفرجيها كفاف من حرير ، وكفّة كل شيء - بالضمّ - : طرفه وحاشيته . قاله الزرقاني على « المواهب » . وقال الأبّي ؛ نقلا عن القاضي عياض : الفرج في الثوب : الشقّ في أسفله من خلف وأمام ، وإنّما يكون في الأقبية من ملابس العجم . ومعنى مكفوفين : جعل منهما كفّة - بالضمّ - : وهو ما يكفّ به جوانبها ، وكل شيء مستطيل كفّة - بالضمّ - . قال الخطابي : والمكفّف بالحرير : ما اتّخذ جيبه منه ؛ وكان لذيله وأكمامه كفاف منه . قال السّيّد العلّامة محمّد بن أحمد عبد الباري الأهدل في « نشر
هامش
( 1 ) هي المعروفة في زماننا ب ( القبّة ) .