وقال : إن صرعتني . . آمنت بك ، فصرعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يؤمن .
وأمّا قوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الجماع :
فقد قال أنس رضي اللّه تعالى عنه : إنّه كان صلّى اللّه عليه وسلّم يدور على نسائه في السّاعة الواحدة من اللّيل والنّهار ؛ وهنّ إحدى عشرة .
وقال : إن صرعتني آمنت بك . فصرعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فلم يؤمن ) ، وفي قصّته طول .
( وأمّا قوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على الجماع ! فقد ) أعطي الحدّ الكثير الزّائد على العادة من أمر الجماع وقوّة الباءة ، وأعطي القدرة على قوّة الشّهوة بكثرة الجماع .
( قال أنس ) بن مالك خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ( رضي اللّه تعالى عنه ) فيما رواه البخاريّ في « صحيحه » ؛ من طريق هشام ؛ عن قتادة بن دعامة ، و « النّسائيّ » في « سننه » :
( أنّه كان ) رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم يدور على نسائه ) ؛ أي : يجامعهنّ ( في السّاعة الواحدة ) ، المراد بها الزّمن القليل ؛ لا السّاعة النّجوميّة ( من اللّيل ) ؛ أي : مرة ( والنّهار ) ؛ أي : تارة ، ( وهنّ ) ؛ أي : مجموعهن ( إحدى عشرة ) - بسكون الشّين وتكسر - ؛ تسع زوجاته ، ومارية وريحانة سريّتاه ، وتمام الحديث : قال قتادة : قلت لأنس : أو كان يطيقه ؟ ! قال : كنا نتحدّث أنه أعطي قوّة ثلاثين . انتهى .
ووقع عند الإسماعيليّ ؛ من رواية أبي موسى عن معاذ بن هشام : « أربعين » بدل « ثلاثين » ؛ قال الحافظ ابن حجر : وهي شاذّة من هذا الوجه .
وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « فضّلت على النّاس بأربع : بالسّماحة ، والشّجاعة ، وكثرة الجماع ، وشدّة البطش » . رواه الطّبراني في « الأوسط » .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 425
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٤٢٥