في « المقاصد الحسنة » - وأقرّه ) انتهى .
وأنكره أيضا ابن القيّم . . .
الشافعي المذهب ، الإمام شيخ الإسلام ، المؤرّخ المحقّق الرّحالة الناقد .
المولود بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة : - 831 - إحدى وثلاثين وثمانمائة ، والمتوفى سنة : اثنتين وتسعمائة - بتقديم المثناة على السين - وقد تقدمت ترجمته رحمه اللّه تعالى
( في ) كتابه ( « المقاصد الحسنة ) في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة » ( وأقرّه ) قائلا : ما رأيتها في شيء من طرق الحديث بعد مزيد التفتيش ، وقال في جزء ألّفه في هذا الحديث : يمكن أن تكون الصلاة في أمور الدنيا بالنظر إلى اللذّة الحاصلة لمديمها ؛ كما قال في « الإحياء » : جعل الصلاة من جملة ملاذّ الدنيا ، لأنّ كلّ ما يدخل في الحس والمشاهدة ؛ فهو من عالم الشهادة وهو من الدنيا ، والتلذّذ بتحريك الجوارح بالسجود والركوع ! ! إنما يكون في الدنيا ؛ فلذا أضافها إليها ؛ انتهى .
( انتهى ) ؛ أي كلام « المواهب » ممزوجا بشيء من « شرح الزرقاني » عليها .
( وأنكره ) ؛ أي لفظ « ثلاث » . ( أيضا ) ؛ من آض إذا رجع ، وكلمة « أيضا » لا تستعمل إلّا مع شيئين بينهما توافق ، ويمكن استغناء كلّ منهما عن الآخر ، وهو مفعول مطلق حذف عامله وجوبا ؛ سماعا ، أو حال حذف عاملها وصاحبها ، والتقدير على الأول : ارجع إلى إنكار لفظ « ثلاث » رجوعا ، وعلى الثاني : أنكر لفظ « ثلاث » راجعا إلى الإنكار لها ثانيا .
قال الجلال السّيوطي : وتوقّف ابن هشام في عربيتها ، وظنّ أنها مولّدة من استعمال الفقهاء ، وليس كما ظنّ ، فقد ثبتت عربيتها في الكلام الفصيح ، وساق جملة من الأحاديث الدالّة على صحّة ما قاله ، فليراجعه من أراده .
( ابن القيّم ) : محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي ، شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي ، العلامة الحافظ المجتهد المصنّف المشهور البارع ، ولد سنة : - 691 - إحدى وتسعين وستمائة ، وأخذ عن
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 369
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٣٦٩