تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وبين أعين الملائكة ، فأكثر ذكره ؛ فإنّ الملائكة تذكره في كلّ ساعاتها . قال حسّان بن ثابت رضي اللّه تعالى عنه :
أغرّ عليه للنّبوّة خاتم * من اللّه من نور يلوح ويشهد
وضمّ الإله اسم النّبيّ إلى اسمه * إذا قال في الخمس المؤذّن : أشهد
وشقّ له من اسمه ليجلّه * فذو العرش محمود وهذا محمّد
شيء ، ولم يصحّ في ذلك غير ما في مسلم « حجابه النور » انتهى « زرقاني » . ( وبين أعين الملائكة فأكثر ذكره ؛ فإنّ الملائكة تذكره في كلّ ساعاتها ) :
بدا مجده من قبل نشأة آدم * فأسماؤه في العرش من قبل تكتب
( قال حسّان بن ثابت ) الأنصاري شاعره المؤيّد بروح القدس ( رضي اللّه تعالى عنه ) آمين : ( أغرّ عليه للنّبوّة خاتم ) كائن ( من اللّه ) ؛ أي : موجود له وكائن ( من نور « 1 » ) صفتان ل « خاتم » ، فلم يتّحد حرفا جرّ بعامل واحد ( يلوح ) : يظهر ، ( ويشهد ) : يشاهد . ( وضمّ الإله اسم النّبيّ إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذّن « أشهد » ) وهذا من خواصّ هذا الاسم أيضا ؛ وهو أنّ اللّه قرنه مع اسمه . ( وشقّ ) - مبنيّ للفاعل ؛ من ( شقّ الشيء ) إذا جعله قطعتين ؛ أي : اشتق ( - له من اسمه ) بقطع الهمزة للضرورة اسما ( ليجلّه ) : يعظّمه ( فذو العرش محمود ، وهذا محمّد ) . أخرج البخاريّ في « تاريخه الصغير » ؛ من طريق علي بن زيد بن جدعان ؛ قال : كان أبو طالب يقول :
وشقّ له من اسمه ليجلّه * فذو العرش محمود وهذا محمّد
هامش
( 1 ) المحفوظ - كما في ديوانه - : من اللّه مشهود يلوح ويشهد .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 179 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي