وغيرهم . . يزيد على الأربع مائة ، ثمّ سردها مرتّبة على حروف المعجم ) .
وذكر منها الإمام الجزوليّ . . .
بالرجال والعلل والأسانيد ، عالما بالصحيح والسقيم ، حسن التصنيف ، صحيح العقيدة ، أديبا شاعرا بارعا ، متفنّنا في البلاغة ، ناظما ناثرا مترسّلا . وصنف « السيرة الكبرى » ، و « الصغرى » ، و « شرح الترمذي » ولم يكمله ، فكمّل عليه الحافظ العراقي ؛ ولم يتمّ أيضا .
ومات في شعبان سنة : - 734 - أربع وثلاثين وسبعمائة هجرية رحمه اللّه تعالى ؛ ولم يخلّف في مجموعه مثله . رحمه اللّه تعالى . آمين .
( وغيرهم يزيد على الأربعمائة ) قال السيوطي : وكثير منها لم يرد بلفظ الاسم ، بل بصيغة المصدر ، أو الفعل . وقد اعتبر ذلك عياض وابن دحية ، وهو خلاف ما اعتبره الجمهور ؛ خصوصا أهل الحديث في أسمائه تعالى . انتهى .
ونقل الغزالي الاتفاق - وأقرّه في « الفتح » - على أنّه لا يجوز لنا أن نسمّيه صلّى اللّه عليه وسلم باسم لم يسمّه به أبوه ؛ ولا سمّى به نفسه . انتهى . أي : لا يجوز أن نخترع له علما ؛ وإن دلّ على صفة كمال ، ولا يرد على الاتفاق وجود الخلاف في أسمائه تعالى ، لأن صفات الكمال كلّها ثابتة له عزّ وجلّ ، والنبي صلّى اللّه عليه وسلم إنما يطلق عليه صفات الكمال اللائقة بالبشر ، فلو جوّز ما لم يرد به سماع لربّما وصف بأوصاف تليق باللّه دونه على سبيل الغفلة ؛ فيقع الواصف في محظور وهو لا يشعر . ( ثمّ سردها ) ؛ أي : الأسماء التي وقف عليها ؛ أي : ذكرها ( مرتّبة على حروف ) الخط ( المعجم ) ؛ اسم مفعول من أعجمت الكتاب بالألف : أزلت عجمته بما يميّزه عن غيره بنقط وشكل ؛ كما في « المصباح » ،
وكأنّه أراد الإزالة الكاملة ، وإلّا ! فهي حاصلة بالنّقط فيما ينقط كجيم وباء ، فلا حاجة لزيادة ، والإهمال . انتهى « زرقاني » .
( وذكر منها الإمام ) العلّامة الوليّ الصالح محمد بن سليمان بن عبد الرحمن ( الجزوليّ ) السّملالي الشريف الحسني الشاذلي . صاحب « دلائل الخيرات » ؛
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 170
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٧٠