تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ابن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب . . . الإنجيل ، فأبى هاشم . ومات وسنّه عشرون ، وقيل : خمس وعشرون سنة . انتهى . « زرقاني » . ( ابن عبد مناف ) - بفتح الميم وخفّة النون - ، من : « أناف ينيف إنافة » ؛ إذا ارتفع . وقيل : الإنافة : الإشراف والزيادة . لقّب بذلك ! ! لأنّ أمه حبّى - بضم الحاء المهملة وموحدة مشددة ممالة - أخدمته صنما عظيما لهم يسمّى « مناة » ، ثم نظر أبوه فرآه يوافق عبد مناة بن كنانة ، فحوّله « عبد مناف » ، واسمه : المغيرة ، كما قال الشافعي ؛ منقول من الوصف ، والهاء للمبالغة ، سمّي به ! ! تفاؤلا أنّه يغير على الأعداء . وساد في حياة أبيه . وكان مطاعا في قريش ، ويدعى « القمر » لجماله . قال الواقدي : وكان فيه نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي يده لواء نزار وقوس إسماعيل . قال ابن هشام : ومات ب « غزّة » . ( ابن قصيّ ) - بضمّ القاف - تصغير قصي - بفتح فكسر ؛ فياء ساكنة - من : ( قصا يقصو ) ؛ إذا بعد . ولقّب بذلك ! ! لأنّه بعد عن عشيرته في بلاد قضاعة حين احتملته أمّه فاطمة بنت سعد العذري في قصّة طويلة . ذكرها ابن إسحاق . واسمه « مجمّع » ؛ بالتشديد اسم فاعل ، قال الشاعر :
أبوكم قصيّ كان يدعى « مجمّعا » * به جمّع اللّه القبائل من فهر
وكان قصيّ أوّل بني كعب أصاب ملكا طاع له به قومه ، وكانت له الحجابة والسقاية والرّفادة والندوة واللواء ، وحاز شرف مكّة جميعا ، وكان رجلا جلدا جميلا ، وعالم قريش وأقومها بالحقّ . ( ابن كلاب ) - بكسر الكاف وتخفيف اللام - وهو ، إما منقول من المصدر الذي في معنى المكالبة ؛ نحو : كالبت العدوّ مكالبة ، وإما من الكلاب ؛ جمع كلب : الحيوان المعروف ! ! كأنهم يريدون الكثرة ؛ كما يسمون ب « سباع » و « أنمار » وغير ذلك . وسئل أعرابي : لم تسمّون أبناءكم بشرّ الأسماء ؛ نحو كلب وذئب ، وعبيدكم