فادع اللّه في حقهم ، فدعا مسيلمة ، فلمّا ذهب الرجل إلى داره رأى أحد أولاده قد أكله الذئب ، والآخر وقع في البئر ومات ، ومسح على عين أرمد فعمي . . . فقيل : انّى لك بهذه المعاجز المعكوسة ، فقال : كلّ من يشكّ فيّ تنعكس معجزاتي بالنسبة إليه .
( 1 )
الثانية :
روى المرتضى وابن شهرآشوب :
« انّ النابغة الجعدي - من شعراء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - انشد رسول اللّه قوله :
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وانّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال : إلى أين يا ابن أبي ليلى ؟ قال : إلى الجنة يا رسول اللّه ، قال : أحسنت لا يفضض اللّه فاك ، قال الراوي : فرأيته شيخا له مائة وثلاثون سنة وأسنانه مثل ورق الأقحوان نقاء وبياضا ، قد تهدم جسمه الّا فاه » « 1 » .
وفي رواية أخرى : « كلّما سقطت له سن نبتت له أخرى أحسن منها » « 2 » .
( 2 )
الثالثة :
قال أبو هريرة :
« اتيت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله بتميرات فقلت ادع اللّه لي بالبركة يا رسول اللّه ، قال : فوضعهنّ في يده ثم دعا بالبركة قال : فجعلتها في جراب ، فلم نزل نأكل منه ونطعم وكان لا يفارقني ، فلمّا قتل عثمان كان على حقوي فسقط وذهب وكنت عنه في شغل » « 3 » .
وأنشد أبو هريرة هذا البيت أسفا على ذهاب جرابة الذي كان التمر فيه ! !
للناس همّ ولي في الناس همّان * همّ الجراب وقتل الشيخ عثمان
( 3 )
الرابعة :
في رواية انّه :
هامش
( 1 ) البحار ، ج 18 ، ص 11 - الخرائج ، ج 1 ، ص 51
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 84
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 104