سمع السيّد هذه الفضيلة وفى بعهده وأنشد :
ألا يا قوم للعجب العجاب * لخف أبي الحسين وللحباب
( الأبيات ) « 1 »
( 1 )
النوع الرابع :
معجزاته في احياء الموتى وشفاء المرضى ، ومعجزات أعضائه الشريفة كانتهاء وجع عين عليّ عليه السّلام ببركة بصاقه الشريف ، واحياء الظبي الذي أكل من لحمه ، واحياء ماعز الرجل الأنصاري الذي دعاه صلّى اللّه عليه وآله ، وتكلّم فاطمة بنت أسد ( رضي اللّه عنها ) معه في القبر ، واحياء الفتى الذي له أم عجوز عمياء ، وشفاء جرح سلمة بن الأكوع الذي أصيب في خيبر ، والتحام يد بريدة معاذ بن عفرا ، وساق محمد بن مسلمة ، وعبد اللّه عتيك ، وعين قتادة ، واشباعه الآلاف بتميرات يسيرة قليلة ، وسقي أصحابه ومواشيهم بالماء الذي نبع من بين أصابعه ، إلى غير ذلك ، ونحن نكتفي بذكر جملة منها :
( 2 )
الأولى :
روى الراوندي والطبرسي وجمع آخر :
« انّ امرأة أتته بصبي لها ترجو بركته بأن يسمّه ويدعو له ، وكان به عاهة فرحمها ، والرحمة صفته ، فمسح يده على رأس الصبي فاستوى شعره وبرئ داؤه ، فبلغ ذلك أهل اليمامة فأتوا مسيلمة بصبيّ فسألوه ، فمسح رأسه فصلع ، وبقي نسله إلى يومنا هذا صلعا » « 2 » .
( 3 ) يقول المؤلف :
« مقابل ما ذكر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ذكرت معجزات معكوسة عن مسيلمة ، من قبيل انّه تفل في بئر فصار ماؤه أجاجا ، وانّه شرب من دلو ثم أفرغه في بئر ليكثر ماءه فنشف البئر ، ولمّا ألقوا ماء وضوئه في بستان يبس البستان ولم تثمر أشجاره بعد ذلك ، وقال له رجل : عندي ابنان
هامش
( 1 ) راجع المناقب لابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 307 ، مع اختلاف .
( 2 ) البحار ، ج 18 ، ص 8 - إعلام الورى ، ص 37 - الخرائج ، ج 1 ، ص 29