تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
هوّنت يا ابن أبي مصارع فتيتي * والجرح يسكنه الذي هو آلم
( 1 ) لبعض السادة الأجلّة قدّس اللّه تربته الزكيّة :
ان كان عندك عبرة تجريها * فانزل بأرض الطف كي تسقيها فعسى تبلّ بها مضاجع صفوة * ما بلّت الأكباد من جاريها ولقد مررت على منازل عصمة * ثقل النبوة كان ألقي فيها فبكيت حتى خلتها ستجيبني * ببكائها حزنا على أهليها وذكرت إذ وقفت عقيلة حيدر * مذهولة تصغي لصوت أخيها بأبي التي ورثت مصائب أمّها * فغدت تقابلها بصبر أبيها لم أنس إذ هتكوا حماها فانثنت * تشكوا لواعجها إلى حاميها تدعوا فتحترق القلوب كأنّما * يرمى حشاها جمرة من فيها هذي نساؤك من يكون إذ أسرت * في الأسر سائقها ومن حاديها أيسوقها زحر بضرب متونها * والشمر يحدوها بسبّ أبيها عجبا لها بالأمس أنت تصونها * واليوم آل أمية تبديها حسرى وعزّ عليك أن لم يتركوا * لك من ثيابك ساترا يكفيها وسروا برأسك في القنا وقلوبها * تسموا إليه ووجدها يضنيها ان أخّروه شجاه رؤية حالها * أو قدّموه فحاله يشجيها
( 2 ) من قصيدة للشيخ صالح الكواز رضى اللّه عنه :
يا راكبا شدقميّا « 1 » في قوائمه * يطوى أديم الفيافي كلّما ذرعا عج بالمدينة واصرخ في شوارعها * بصرخة تملأ الدنيا بها جزعا نادي الذين إذا نادى الصّريخ بهم * لبّوه قبل صدى من صوته رجعا قل يا بني شيبة الحمد الذين بهم * قامت دعائم دين اللّه وارتفعا
هامش
( 1 ) قميّا : أي شدّ الراكب شدّ قميا أي تسنمها .