تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
« ما رؤيت هذه الحمرة في السماء الّا بعد ما قتل الحسين عليه السّلام ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر الّا أصابها وضح « 1 » ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب : قتلتم نبيا أو ابن نبي ؟ « 2 » . ( 1 ) وعن ابن سيرين أيضا انّه : وجد حجر قبل مبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله بخمسمائة سنة ، عليه مكتوب بالسريانية فنقلوه إلى العربية فإذا هو :
أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب « 3 »
وقال سليمان بن يسار رأيت صخرة مكتوبا عليها :
لا بد أن ترد القيامة فاطمة * وقميصها بدم الحسين ملطخ ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصور في يوم القيامة ينفخ
وفي مجموعة الشيخ الصدوق والكشكول وزهر الربيع انّه وجد عقيق أحمر مكتوب عليه :
انا درّ من السماء نثروني * يوم تزويج والد السبطين كنت انقى من اللجين بياضا * صبغتني دماء نحر الحسين
( 2 ) وقال السيد الجزائري في زهر الربيع : رأيت حصاة صغيرة صفراء في شوشتر قد أخرجت من الأرض ومكتوب عليها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه لما قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كتب بدمه على ارض حصباء ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون « 4 » . ولم تكن هذه القضايا عجيبة لوقوع نظيرها في زماننا هذا كما أخبرنا الشيخ المحدث الجليل المرحوم ثقة الاسلام النوري طاب ثراه عن شيخه عبد الحسين الطهراني رحمه اللّه انّه : لما ذهب إلى الحلّة رأى شجرة قطعت مكتوب فيها : لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه . ( 3 ) وذكر هذه القضية العالم الفاضل الأديب الماهر الحاج ميرزا أبو الفضل الطهراني بواسطة
هامش
( 1 ) الوضح : البرص . ( 2 ) المحاسن والمساوي ، ص 63 ( 3 ) تذكرة الخواص ، ص 274 ( 4 ) مضمون النص .