( 1 ) وكتب إلى عمر بن سعد :
« انّي لم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه ولا لتطاوله ولا لتمنيه السلامة والبقاء ولا لتعتذر عنه ولا لتكون له عندي شافعا ، انظر فان نزل الحسين وأصحابه على حكمي واستسلموا فابعث بهم إليّ سلما وان أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم وتمثل بهم فإنهم لذلك مستحقون ، وان قتل الحسين فأوطئ الخيل صدره وظهره فانّه عاق ظلوم ولست أرى انّ هذا يضرّ بعد الموت شيئا ولكن على قول قد قلته ان لو قتلته لفعلت هذا به ، فان أنت مضيت لأمرنا فيه جزيناك جزاء السامع المطيع وان أبيت فاعتزل عملنا وجندنا وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر فانّا قد أمرناه بأمرنا ، والسلام » « 1 » .
هامش
( 1 ) الارشاد ، ص 229