تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
( 1 ) يا أمير المؤمنين أخبرني كم في رأسي ولحيتي من شعرة ؟ فقال له : أما واللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّك ستسألني عنها وما في رأسك ولحيتك من شعرة الّا وفي أصلها شيطان جالس وانّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني ، وعمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه « 1 » . ولم يذكر اسم سعد في رواية الارشاد والاحتجاج بل ورد انّه قام إليه رجل وسأله هذا السؤال ، فأجابه بذلك الجواب ، وقال عليه السّلام في آخر جوابه له : ولولا انّ الذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرتك به ولكن آية ذلك ما نبأت به من لعنتك وسخلتك الملعون « 2 » . ( 2 ) وروى الحميري في قرب الإسناد عن الصادق عليه السّلام انّه قال : مرّ عليّ بكربلاء في اثنين من أصحابه ، قال : فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ثم قال : هذا مناخ ركابهم ، وهذا ملقى رحالهم ، وهاهنا تهراق دمائهم ، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبة « 3 » . ( 3 ) روى الشيخ المفيد انّه : قال عمر بن سعد للحسين عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه انّ قبلنا ناسا سفهاء يزعمون انّي أقتلك ، فقال له الحسين : انّهم ليسوا سفهاء ولكنّهم حلماء أما انّه يقرّ عيني أن لا تأكل برّ العراق بعدي الّا قليلا « 4 » . ( 4 ) وروى الشيخ الصدوق عن الصادق عليه السّلام انّه قال : انّ الحسين بن عليّ عليه السّلام دخل يوما إلى الحسن عليه السّلام فلمّا نظر إليه بكى فقال له :
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ، المجلس 28 ، الرقم 1 - وعنه في البحار ، ج 44 ، ص 256 ، ح 5 ( 2 ) الارشاد ، ص 174 ، باب اخباره عليه السّلام بالغيب - وعنه في البحار ، ج 44 ، ص 258 ( 3 ) قرب الإسناد ، ص 26 ، ح 87 - عنه في البحار ، ج 44 ، ص 258 ، ح 8 ( 4 ) الارشاد ، ص 251 ، باب ذكر فضائل الحسين عليه السّلام ومناقبه - وعنه في البحار ، ج 44 ، ص 263 ، ح 10