( 1 ) وفي رواية : وعرج إلى موضعه وهو يقول : من مثلي وأنا عتاقة الحسين بن عليّ وفاطمة ، وجدّه أحمد الحاشر « 1 » .
( 2 ) وروى ابن شهرآشوب انّه :
« اعتلت فاطمة عليها السّلام لما ولدت الحسين وجف لبنها ، فطلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصّها ويجعل اللّه له في ابهام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رزقا يغذوه ويقال : بل كان رسول اللّه يدخل لسانه في فيه فيغرّه « 2 » كما يغرّ الطير فرخه فيجعل اللّه في ذلك رزقا ، ففعل ذلك أربعين يوما وليلة فنبت لحمه من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 3 » والروايات بهذا المضمون كثيرة .
( 3 ) وروي في علل الشرائع انّه :
مضى الحسين عليه السّلام على تلك الحال حتى نبت لحمه من لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السّلام ولا من غيرها .
( 4 ) وروى الكليني في الكافي عن الصادق عليه السّلام انّه قال :
لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السّلام ولا من أنثى ، كان يأتي به النبي صلّى اللّه عليه وآله فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيها اليومين وثلاثة فنبت لحم الحسين عليه السّلام من لحم رسول اللّه ودمه صلّى اللّه عليه وآله ، ولم يولد لستة أشهر الّا عيسى بن مريم عليه السّلام والحسين بن عليّ عليه السّلام « 4 » .
وجاء في بعض الروايات بدل عيسى ، يحيى .
قال السيد بحر العلوم :
للّه مرتضع لم يرتضع أبدا * من ثدي أنثى ومن طه مراضعه
هامش
( 1 ) البحار ، ج 43 ، ص 245 عن المناقب .
( 2 ) غرّ الطير فرخه : أطعمه بمنقاره .
( 3 ) المناقب ، ج 4 ، ص 50
( 4 ) الكافي ، ج 1 ، ص 386 باب مولد الحسين عليه السّلام .