تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
( 1 ) وأما إسماعيل المكنّى بابي إبراهيم الملقب بالديباج الأكبر ، فقد حضر فخّا ، ثم حبسه المنصور مدّة ، وله بنت تسمّى بأم إسحاق ، وابنان أحدهما الحسن والآخر إبراهيم . ( 2 ) وأما الحسن بن إسماعيل فقد شارك في وقعة فخ فحبسه الرشيد ( 22 ) سنة ولمّا تولّى المأمون الأمر خلّى سبيله حتى توفى وهو ابن ( 63 ) سنة ، ومن أولاده السيد السند النسابة العالم الفاضل الجليل القدر الكثير الرواية أبو عبد اللّه تاج الدين محمد بن أبي جعفر القاسم بن الحسين الحسني الديباجي الحلي المعروف بابن معيّة ، صاحب المصنّفات الكثيرة في الانساب وعلم الرجال والفقه والحساب والعروض والحديث وغيرها ، وقد أخذ عنه السيد السند النسابة جمال الملة والدين أحمد بن عليّ بن الحسين الحسني الداوودي . ( 3 ) قال صاحب عمدة الطالب : إليه انتهى علم النسب في زمانه ، وله فيه الاسنادات العالية والسماعات الشريفة ، أدركته شيخا وخدمته قريبا من اثنتي عشرة سنة ، قرأت فيها ما أمكن حديثا ونسبا وفقها وحسابا وأدبا وتواريخ وشعرا إلى غير ذلك ، ثم ذكر مصنفاته ونبذة من أحواله إلى أن قال : وتعداد فضائل النقيب تاج الدين محمد يحتاج إلى بسط لا يحتمله هذا المختصر « 1 » . ( 4 ) يقول المؤلف : انّ ابن معية السيد الجليل أستاذ الشيخ الشهيد ، وقد روى عنه الشهيد وذكره في احدى إجازاته وقال : انّه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر ، وقال أيضا في مجموعته : كانت وفاته في الحلة في الثامن من ربيع الأول سنة ( 775 ) ونقل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام وقد أجازني هذا السيد وأجاز أيضا ابني أبا طالب محمد وأبا القاسم عليّ قبل وفاته . أقول : انّ معيّة ( بضم الميم وفتح العين على وزن سميّة ) أمّ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج ، وهي بنت محمد بن حارثة بن معاوية بن إسحاق من بني عمرو بن عوف الكوفيّة وأصلها من بغداد .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ، ص 169 إلى 171