تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
المجتبى ، كما ذكر ذلك سبط ابن الجوزي في تذكرته . وعقب محمد ذي النفس الزكية من ابنه عبد اللّه الأشتر . ( 1 ) الثاني : من ولد عبد اللّه المحض إبراهيم ، ويقال له قتيل باخمرى ، وسيأتي خبر مقتله في آخر هذا الفصل إن شاء اللّه ، وله عشرة أولاد وهم : محمد الأكبر ، والطاهر ، وعليّ ، وجعفر ، ومحمد الأصغر ، وأحمد الأكبر ، وأحمد الأصغر ، وعبد اللّه ، والحسن ، وأبو عبد اللّه . ( 2 ) أما محمد الأكبر المعروف بالقشاش فلم يعقّب ، وكذلك الطاهر ، وعليّ ، وأبو عبد اللّه ، وأحمد الأصغر لم يعقّبوا ، وتوفى عبد اللّه بمصر ، وله ابن يسمى محمد الشاعر ، ولكن انقرض نسله ، ولأحمد الأكبر ابنان انقرض نسلهما أيضا ، وولد لجعفر ابن يسمى زيد ، ولكنّه انقرض أيضا . ( 3 ) أما محمد الأصغر فأمّه رقية بنت إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ، وكان له سبعة أولاد : إبراهيم ، وعبد اللّه ، وأمّ عليّ ، وزينب ، وفاطمة ، ورقية ، وصفيّة ، وولد لإبراهيم بن محمد الأصغر ولد ، ولكن انقرض نسله . ولم يكن لأحفاد إبراهيم قتيل باخمرى عقب الّا من الحسن وكان وجيها عظيما ، ولو أردنا ذكر أحفاده لخرجنا عن وضع الكتاب فليرجع إلى كتب الانساب . ( 4 ) الثالث : من ولد عبد اللّه المحض أبو الحسن موسى ، الملقّب بجون ، ولقّبته أمّه به لأنّه ولد أسودا ، وكان أديبا ، شاعرا ، ولما حبس المنصور أباه أمر بإحضار موسى وضربه الف سوط ثم أمره ان يذهب إلى الحجاز كي يأتيه بخبر أخويه محمد وإبراهيم . فقال موسى : كيف أرى محمدا وإبراهيم ويروني وعيونك وجواسيسك معي ؟ فكتب المنصور لحاكم الحجاز بعدم التعرض لموسى ، ثم ارسله إلى الحجاز ، فأخذ موسى طريق الحجاز وهرب إلى مكة وبقي هناك إلى أن قتل محمد وإبراهيم وجلس المهدي على
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 473 | الشيخ عباس القمي