فولد زيد بن عبد اللّه محمدا وعليا وحسنا وعبد اللّه وأمّه علوية وولد محمد بن زيد حسنا وعليّا وعبد اللّه ، وهم بالحجاز « 1 » .
( 1 ) السابع : من أولاد الحسن بن زيد بن الحسن أبو محمد إسماعيل ، وهو آخر أبناء الحسن بن زيد ، ويقال فيه ( جالب الحجارة ) وله ثلاثة أولاد ذكور : 1 - الحسن 2 - عليّ وهو أصغر أولاد إسماعيل وله ستة أولاد : الحسين وإسماعيل والحسن ومحمد والقاسم وأحمد ، 3 - محمد ، وأمّه من السادة الحسينيّة .
ولمحمد أربعة أولاد : 1 - أحمد ، وقد سافر إلى بخارى ، وولد له هناك ولد وقتل فيها 2 - عليّ ، ولم يكن له عقب 3 - إسماعيل ، وامّه خديجة بنت عبد اللّه بن إسحاق بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان ملقّبا بأبيض البطن ، ولم يعقّب أيضا ، 4 - زيد بن محمد ، وأمّه على رواية العمري ، من بنات عبد الرحمن الشجري ، وله ابنان أحدهما الأمير الملقب بالداعي الكبير والآخر محمد ، ولقّب أيضا بالداعي بعد أخيه .
( 2 )
في ذكر الداعي الكبير الأمير الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
انّ الحسن بن زيد هو الذي يلقّب بالداعي الكبير ، والداعي الاوّل ، وامّه بنت عبد اللّه بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
وقد خرج وثار في سنة ( 250 ) للهجرة في طبرستان ، وتوفي سنة ( 270 ) وكانت سلطنته عشرين سنة .
( 3 ) قال صاحب ناسخ التواريخ : انّ الداعي الكبير خرج على سليمان بن طاهر في سنة ( 252 ) للهجرة ، واخرجه من طبرستان واستولى على تلك الممالك ، ولم يمل من قتل العباد وهدم البلاد ، وقد قتل في زمانه الكثير من وجوه الناس واشراف السادة .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ، ص 25