بن محمد البطحاني المدفون بسوق قم في المدرسة الواقعة بمحلّة سورانيك « 1 » .
( 1 ) ومن أولاد البطحاني أيضا أبو الحسن ناصر بن مهدي بن حمزة الوزير ، رازيّ المنشأ ، مازندراني المولد ، ذهب إلى بغداد بعد مقتل السيد النقيب عز الدين يحيى بن محمد نقيب الري وقم وآمل ، وكان معه محمد بن يحيى النقيب المذكور .
ثم فوّض إليه أمر النقابة ( أي إلى أبي الحسن ) ، ثم فوّضت إليه نيابة الوزارة ، فأعطى النقابة إلى محمد بن يحيى ، فكملت له الوزارة وهو أحد الأربعة الذين اختصوا بالوزارة ، وكملت لهم في زمن الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي ، وكان ذا أمر نافذ وتسلّط وجلالة حتى عزل عن منصبه ، وتوفى ببغداد سنة ( 617 ) .
( 2 ) الثالث : حمزة .
الرابع : الحسن ، ولم يذكر البعض ابنا للقاسم باسم الحسن ، بل ذهب إلى انّ أولاده ثلاثة ، وأما ابنتاه فالأولى خديجة زوجة ابن عمها عبد العظيم الحسني المدفون بري ، والثانية عبيدة زوجة ابن عمها طاهر بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن .
( 3 ) الثاني : من أولاد الحسن بن زيد بن الحسن عليه السّلام أبو الحسن عليّ وأمّه أمّ ولد ولقبه الشديد ، توفي في حبس المنصور ، وله بنت تسمى فاطمة ، وله أيضا جارية تسمّى هيفاء ، فحملت منه لكنه توفى قبل ان تلد ، ولمّا انقضت مدّة الحمل ولدت هيفاء ابنا ، فسمّاه جدّه الحسن عبد اللّه ، وكان يحبّه كثيرا ويقول له : أنت خليفتي ، فلما بلغ أشدّه وتزوّج ، ولد له تسعة أولاد ذكور :
احمد ، القاسم ، الحسن ، عبد العظيم ، محمد ، إبراهيم ، عليّ الأكبر ، عليّ الأصغر ، وزيد .
أما عبد العظيم المكنّى بأبي القاسم ، فقبره معروف ومشهور في مدينة ( ري ) ، وكان معروفا بعلوّ المقام وجلالة الشأن ، وهو من أكابر المحدثين وأعاظم العلماء الزهاد والعباد ، وهو من أصحاب الإمام الجواد والهادي عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ، ص 72 ، في ذكر عقب زيد بن الحسن عليه السّلام .