وكان ابنه محمد نقيب بغداد في ايّام معزّ الدولة الديلمي ، وله مواقف كثيرة ذكرت في كتاب عمدة الطالب .
( 1 ) وأما الداعي الكبير فهو من بني أعمامه وينتهي نسبه إلى إسماعيل بن الحسن بن زيد وسيأتي ذكره .
الثاني : محمد البطحائي أو البطحاني بالنون على وزن سبحاني ، وهي اسم محلّة في المدينة ، ونسبه البعض إلى البطحاء ( بفتح الباء ) فأضيفت النون للنسبة كما يقال لأهل صنعاء صنعاني ، فسمّي محمد بن القاسم بالبطحاني بسبب طول اقامته ومكثه في البطحاء أو لأجل انّ مسكنه في البطحان .
وكان فقيها وأبا لقبائل متعددة ، وذا أولاد وعشيرة ، ومن أحفاده أبو الحسن عليّ بن الحسين أخي المسمعي ، صهر الصاحب بن عباد ، وهو من أهل العلم والفضل والأدب ، وكان رئيسا في همدان ، ولما ولدت بنت الصاحب بن عباد ابنها عباد ، فرح الصاحب بن عباد كثيرا وأنشد أشعارا منها :
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا
( 2 ) وينتهي نسب سادة أصفهان المعروفين بسادات الكلستانة إلى محمد البطحاني ، لانّ جدّ سادات الكلستانة الذي هو من أبناء بنت الصاحب بن عباد مذكور بهذا النسب وإليك نصّه :
هو شرفشاه بن عباد بن أبي الفتوح محمد بن أبي الفضل الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن البطحاني ، ومن أولاده السيد العلم الفاضل المصنف الجليل مجد الدين عباد بن أحمد بن إسماعيل بن عليّ بن الحسن بن شرفشاه المذكور وكان منصب قضاء أصبهان إليه في عهد السلطان أولجايتو محمد بن ارغون .
( 3 ) يقول مؤلف كتاب عمدة الطالب : وقد وجدت ممّن انتسب إليه ( أي البطحاني ) ناصر الدين عليّا بن المهدي بن محمد بن الحسين بن زيد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن عبد الرحمن