( 1 ) وكانت والدة أم حبيب وستة من اخوتها المذكورة أسماؤهم في البداية تسمى ( أمّ الفضل ) لبابة بنت الحارث الهلالي ، أخت ميمونة بنت الحارث زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتفرقوا مدفنا رغم تولدهم في بيت واحد .
فالفضل دفن في أجنادين من أراضي الروم ، وأمّا معبد وعبد الرحمن فقد دفنا في إفريقية ، ودفن عبد اللّه في الطائف ، وعبيد اللّه في اليمن وقثم في سمرقند .
قال البغوي : انّ أمّ الفضل أسلمت بعد خديجة ( رضي اللّه عنها ) .
وعدّ البعض انّ أولاد العباس عشرة وزاد فيهم عون ومؤيد ، وهذا الكلام هو الذي صرح به العباس نفسه بلا فاصلة ، كما قال شيخنا الشهيد الثاني في شرح الدراية بانّ تمّام كان أصغر ولد العباس وكان يضعه في حجره ويقول :
تمّوا بتمّام فصاروا عشرة * يا ربّ فاجعلهم كراما بررة
واجعل لهم ذكرا وأنم الشجرة
( 2 ) اما أولاد أبي لهب فهم عتبة وعتيبة ومعتب ودرّة ، وأمهم أمّ جميل أخت أبي سفيان التي قال اللّه تعالى في حقها : « حمالة الحطب » .
وكان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ست عمّات من أمهات متعددات وهنّ أميمة وأم حكيم وبرّة وعاتكة وصفيّة وأروى .
( 3 ) فأما أميمة وقيل فاطمة فكانت زوجة لجحش بن ريان ، فولدت له عبد اللّه وعبيد اللّه وأبو أحمد وزينب وحمنة ( بفتح الحاء وسكون الميم وفتح النون ) وأمّ حبيبة ، وزينب هي التي كانت زوجة لزيد بن حارثة ، فطلّقها ، فزوجها اللّه تعالى من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وكانت أم حكيم بنت عبد المطلب زوجة لكزير ك ( زبير ) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ، فولدت له عامرا وهو أبو عبد اللّه عامر الذي كان واليا على العراق وخراسان من قبل عثمان .
وكانت برّة بنت عبد المطلب زوجة لأبي رهم ، وتزوجت بعده بعبد الأسد بن هلال