خولي وكان بدريا فاضلا من بني عوف من الخزرج .
( 1 ) فلمّا دخل قال له عليّ عليه السّلام : انزل القبر فنزل ووضع أمير المؤمنين رسول اللّه عليهما السّلام على يديه وأدلاه في حفرته فلمّا حصل في الأرض قال له : أخرج فخرج ونزل عليّ عليه السّلام القبر فكشف عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووضع خدّه على الأرض موجها إلى القبلة على يمينه ثم وضع عليه اللبن وأهال عليه التراب .
( 2 ) وكان ذلك في يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة احدى عشرة من هجرته صلّى اللّه عليه وآله وهو ابن ثلاث وستين سنة ولم يحضر دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أكثر الناس ! لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة ! وفات أكثرهم الصلاة عليه لذلك « 1 » ، ( انتهى ) .
ووردت روايات كثيرة ومعتبرة انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله فارق الدنيا شهيدا كما روى الصفار بسند معتبر عن الصادق عليه السّلام انّه قال : سمّ رسول اللّه يوم خيبر فتكلّم اللحم فقال : يا رسول اللّه انّي مسموم ، قال : فقال النبي عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر وما من نبيّ ولا وصيّ الا شهيدا « 2 » .
وفي رواية أخرى قال عليه السّلام : سمّت اليهودية النبي في ذراع ، قال : لما أتي بالشواء اكل من الذراع وكان يحبها فأكل ما شاء اللّه ثم قال الذراع : يا رسول اللّه انّي مسموم فتركه وما زال ينقض به سمّه حتى مات صلّى اللّه عليه وآله « 3 » .
( 3 ) وتستحب زيارته صلّى اللّه عليه وآله قريبا وبعيدا كما قال الشيخ الشهيد في الدروس :
وأيضا يستحب زيارته صلّى اللّه عليه وآله في عقيب كل صلاة بهذه الالفاظ التي علّمها الإمام الرضا عليه السّلام ، لابن أبي بصير البزنطي قال :
« السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، السلام عليك يا محمد بن عبد اللّه ، السلام
هامش
( 1 ) الارشاد ، ص 96 إلى 101
( 2 ) البحار ، ج 22 ، ص 516
( 3 ) البحار ، ج 22 ، ص 516