تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
مىكرد ندبه آغاز نمود و مىگفت : يا حسيناه ! و اى حبيب رسول خدا ! و اى فرزند مكّه و منى ! ، اى فرزند دل بند فاطمهء زهرا و سيّدهء نساء ! ، اى فرزند دختر مصطفى ! اهل مجلس آن لعين همگى به گريه در آمدند و يزيد خبيث پليد ساكت بود .
و ممّا يزيل القلب عن مستقرّها * و يترك زند الغيظ فى الصّدر واريا « 1 » وقوف بنات الوحى عند طليقها * به حال بها تشجين « 2 » حتّى الاعاديا
پس صداى زنى هاشميّه كه در خانهء يزيد بود به نوحه و ندبه بلند شد و مىگفت : يا حبيباه ، يا سيّد اهل بيتاه ، يا بن محمّداه ، اى فريادرس بيوه‌زنان و پناه يتيمان ، اى كشتهء تيغ اولاد زناكاران . بار دگر حاضران كه آن ندبه را شنيدند گريستند و يزيد بىحيا هيچ از اين كلمات متأثّر نشد و چوب خيزرانى طلبيد و به دست گرفت و بر دندان‌هاى مبارك آن حضرت مىكوفت و اشعارى « 3 » مىگفت كه حاصل بعضى از آن‌ها آن كه : اى كاش
هامش
( 1 ) واريا ، يعنى آتش‌زننده . ( 2 ) تشجين يعنى اندوهگين . ( 3 ) ذكر اشعار يزيد پليد كه در آن مجلس شوم خوانده - از ناسخ التّواريخ :ليت اشياخى ببدر شهدوا * وقعة الخزرج مع وقع الأسل لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء و لا وحى نزل لست من خندف ان لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان فعل قد أخذنا من علىّ ثارنا * و قتلنا الفارس اللّيث البطل و قتلنا القوم من ساداتهم * و عدلناه ببدر فانعدل فجزيناهم ببدر مثلها * و بأحد يوم أحد فاعتدل لو راوه فاستهلّوا فرحا * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل و كذاك الشّيخ أوصانى به * فاتّبعت الشّيخ فيما قد سئلغالبا به تمامى اين اشعار را ذكر نكرده‌اند و آنچه را كه ذكر كرده‌اند جماعتى كمى را نسبت به يزيد داده‌اند و بعضى آن را نسبت به ابن زبعرى داده‌اند ، و هيچ كس تصريح ننموده كه از يزيد كدام است و از ابن زبعرى كدام ، پس واجب مىكند كه اشعار ابن زبعرى را كه در جنگ احد گفته ذكر كنيم تا معلوم شود كه شعر يزيد كدام است و شعر ابن زبعرى كدام ، اشعار ابن زبعرى اين است :يا غراب البين ما شئت فقل * إنّما تنعق أمرا قد فعل إنّ للخير و للشّر مدى * و سواء قبر مثر و مقلّ كلّ خير و نعيم زائل * و بنات الدّهر يلعبن بكلّ أبلغا حسّان عنّى آية * فقريض الشّعر يشفى ذا العلل كم ترى فى الحرب من جمجمة * و اكف قد ابينت و رجل و سرابيل حسان سلبت * عن كماة غور روافى المنتزل كم قتلنا من كريم سيّد * ما جد الجدّين مقدام بطل صادق النّجدة قوم بارع * غير رعديد لدى وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه * من كراد يس وهام كالجمل ليت اشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج مع وقع الأسل حين خطّت بقباء بركها * و استحر القتل فى عبد الاشل ثمّ حفّوا عند ذاكم رقّصا * رقص الحفّان تعدوا فى الجبل فقتلنا النّصف من ساداتهم * و عدلنا مثل بدر فاعتدل لا الوم النّفس إلّا انّنا * لو كرزنا لفعلنا المفتعل بسيوف الهند تعلوها مهم * تبرد الغيظ و يشفين الغللاكنون از اين اشعار توان دانست كه كدام يك را يزيد تمثيل آورده است و كدام را خود انشا كرده يا به اندك بينونتى قرائت كرده و هم در آنجا نقل كرده كه چون سرهاى شهدا را نزد يزيد پليد آوردند بانگ غرابى گوشزد او گشت ، اين شعر كفر را كه بر او سجلّى بود انشا كرد :لما بدت تلك الرءوس و اشرقت * تلك الشموس على ربى جيرون صاح الغراب فقلت صح أو لا تصح * فلقد قبضت من النبيّ ديونىو چون بانگ غراب را بر وى نابهنگام افتاد ، به حكم تطيّر دلالت بر زوال ملك مىكرد ، و به دو شعر از اشعار ابن زبعرى متمثّل شد و غراب را مخاطب ساخت :يا غراب البين ما شئت فقل * انّما تندب أمرا قد فعل كلّ ملك و نعيم زائل * و بنات الدّهر يلعبن بكلمؤلّف رحمه اللّه . [ ناسخ التواريخ ، زندگانى امام حسين عليه السّلام ، ج 3 ، ص 136 ]
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 985 | الشيخ عباس القمي