لكن مخفى نماند كه اين شهربانو ، غير والدهء امام زين العابدين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است چه آن مخدّره در ايّام ولادت فرزندش وفات كرد .
و ابو جعفر طبرى شهادت اين طفل را به نحو ابسط نوشته و ما عبارت او را بعينها در اينجا درج مىكنيم :
روى ابو جعفر الطّبرىّ عن هشام الكلبىّ قال : حدّثنى ابو هذيل رجل من السكون عن هانئ بن ثبيت الحضرمىّ قال : رأيته جالسا فى مجلس الحضرميين فى زمان خالد بن عبد اللّه و هو شيخ كبير ، قال : فسمعته و هو يقول : كنت ممّن شهد قتل الحسين عليه السّلام قال :
فو اللّه انّى لواقف عاشر عشرة ليس منا رجل الّا على فرس و قد جالت الخيل و تصعصعت اذ خرج غلام من آل الحسين عليه السّلام و هو ممسك بعود من تلك الابنية ، عليه ازار و قميص و هو مذعور يلتفت يمينا و شمالا ، فكانّى انظر الى درّتين فى اذنيه تذبذبان كلّما التفت ، اذا اقبل رجل يركض حتّى اذا دنا منه مال عن فرسه ثمّ اقتصد الغلام فقطعه بالسّيف . قال هشام : قال السّكونى : هانئ بن ثبيت هو صاحب الغلام ، فلما عتب عليه كنّى عن نفسه . « 1 »
شهادت حضرت ابو الفضل العبّاس عليه السّلام :
حضرت عبّاس عليه السّلام كه اكبر اولاد امّ البنين و پسر چهارم امير المؤمنين عليه السّلام بود . كه كنيتش ابو الفضل « 2 » و ملقّب به سقّاء « 3 » « 4 » و صاحب لواى امام حسين عليه السّلام بود ، چنان جمال دل آرا و طلعتى زيبا داشت كه او را ماه بنى هاشم مىگفتند ، و چندان
هامش
( 1 ) تاريخ طبرى ، ج 4 ، ص 343 .
( 2 ) كنيهء ديگر قمر بنى هاشم ، ابو قربه مىباشد نك : تاريخ الخميس ، ج 2 ، ص 317 .
( 3 ) نك : تاريخ الخميس ، ج 2 ، ص 317 ؛ نور الابصار ، ص 93 نهاية الارب ، ج 2 ، ص 341 ؛ الكبريت الاحمر ، ج 2 ، ص 34 .
( 4 ) قال ابراهيم بن محمّد البيهقى احد اعلام القرن الثّالث فى كتاب المحاسن و المساوى عند ذكر نزول الحسين عليه السّلام و اصحابه بكربلا ما لفظه : فنزولوا و بينهم و بين الماء يسير ، قال : فاراد الحسين عليه السّلام و اصحابه الماء فحالوا بينهم و بينه ، فقال له شمر بن ذى الجوشن : لا تشربون ابدا حتّى تشربون من الحميم ، فقال العبّاس بن على عليهما السّلام للحسين عليه السّلام : أ لسنا عن الحق ؟ قال : نعم . فحمل عليهم فكشفهم عن الماء حتّى شربوا و استقوا .