و بدان كه مسلم بن عقيل را فضيلت و جلالت افزون است از آن كه در اين مختصر ذكر شود كافى است در اين مقام ملاحظهء حديثى كه در آخر فصل پنجم از باب اوّل به شرح رفت . و مطالعهء كاغذى كه حضرت امام حسين عليه السّلام به كوفيان در جواب نامههاى ايشان نوشت . و قبر شريفش در جنب مسجد كوفه واقع و زيارتگاه حاضر و بادى و قاصى و دانى است .
و سيّد ابن طاووس از براى او دو زيارت نقل فرموده و احقر ، هر دو زيارت را در كتاب هدية الزّائرين نقل نمودم . « 1 » و قبر هانى - رحمة اللّه عليه - مقابل قبر مسلم واقع است .
[ در رثاى شهيدان ]
و عبد اللّه بن زبير اسدى . « 2 » هانى و مسلم را مرثيه گفته در اشعارى كه صدر آن اين است :
فان كنت لا درين ما الموت فانظرى * الى هانى فى السّوق و ابن عقيل « 3 »
( و انّى لاستحسن قول بعض السّادة الجليل فى رثاء مسلم بن عقيل ) :
سقتك دما يا بن عمّ الحسين * مدامع شيعتك السّافحة
و لا برحت هاطلات العيون * تحيّيك غادية رائحة
لانّك لم ترومن شربة * ثناياك فيها غدت طائحة « 4 »
رموك من القصر اذ أوثقوك * فهل سلمت فيك من جارحة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 426 ؛ هدية الزائرين ، ص 215 - 218 .
( 2 ) دربارهء او نك : ادب الطف ، ج 1 ، ص 146 ؛ الاغانى ، ج 14 ، ص 217 ، ط دار الكتب ، و در اخبار الطوال ، ص 242 ، عبد الرحمن بن زبير اما ابن كثير و ابن اثير اشعار را از فرزدق شاعر دانستهاند . اما انتساب اشعار به فرزدق ضعيف است .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 358 ، الارشاد ، ديوان عبد اللّه بن زبير اسدى 115 ، طبق نقل اعلام الورى ، ج 1 ، ص 445 .
( 4 ) كساقطة لفظا و معنى .