تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
و نطعم النّاس عند القحط كلّهم * من الشّريف اذا لم يونس الفزع
چون خطيب و شاعر بنو تميم سخن به انجام بردند ، ثابت به قيس خطيب انصار به فرمان حضرت سيّد ابرار صلّى اللّه عليه و آله و سلم خطبه‌اى افصح و اطول از خطبهء ايشان ادا كرد ، آنگاه حضرت حسّان را طلبيد و امر فرمود ايشان را جواب گويد ، حسّان قصيده‌اى در جواب گفت كه اين چند شعر از آن است : « 1 »
انّ الذّوائب من فهر و اخوتهم * قد بيّنوا سنّة للنّاس تتّبع يرضى بها كلّ من كانت سريرته * تقوى الاله و بالامر الّذى شرعوا « 2 » قوم اذا حاربوا ضرّوا عدوّهم * او حاولوا النّفع من اشياعهم نفعوا سجيّة تلك منهم غير محدثة * انّ الخلائق حقّا شرّها البدع لا يرفع النّاس ما اوهت اكفهم * عند الدفاع و لا يوهون ما رفعوا ان كان فى النّاس سبّاقون بعدهم * فكلّ سبق لادنى سبقهم تبع لا يجهلون و ان حاولت جهلهم * فى فضل احلامهم عن ذاك متّسع ان عفّة ذكرت فى الوحى عفّتهم * لا يطمعون و لا يرديهم الطّمع
اقرع بن حابس گفت : سوگند با خداى كه محمّد را از غيب ظفر كرده‌اند ، خطيب او از خطيب ما و شاعر او از شاعر ما نيكوتر است ، و اسلام خويش را استوار كردند ، پس حضرت اسيران ايشان را بازگردانيد و هر يك را عطايى در خور او عنايت فرمود . « 3 »

ذكر غزوه تبوك : « 4 »

و آن ( به فتح تاء مثنّاة و ضمّ باء موحّده ) نام موضعى است ميان حجر ( به كسر
هامش
( 1 ) ديوان حسّان ، ص 248 . ( 2 ) تقوى الاله و كل الخير يصطنع . ( 3 ) المغازى واقدى ، ج 3 ، ص 977 ؛ سيره ابن هشام ، ج 4 ، ص 232 . ( 4 ) ناسخ التواريخ ( حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم ) ، ج 3 ، ص 180 .