تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب مرتضوى ( فارسي ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

باب يازدهم در بيان خلافت صورى و معنوى امام على الاطلاق و خليفهء بالاستحقاق ، اسد اللّه الغالب امير المؤمنين ، وصىّ سيد المرسلين ، على بن ابى طالب - كرّم اللّه وجهه - و ما يتعلّق بها .

بر ارباب دانش و اصحاب بينش ، مبيّن و مبرهن است كه ميان اهل تشيّع و تسنّن در خلافت طريقت امير المؤمنين كه به موجب خرقهء معراج از سيّد المرسلين رسيده ، اتفاق است ؛ چنانچه در خطبهء كتاب ، شرح اين واقعه به تفصيل مسطور گشته . و در زمان خلافت شريعت ، اختلاف علماى اماميه به حكم نصّ قطعى برآنند كه از اوان نزول آيهء كريمهء :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ »
0334224 خ 0 1 خ ، بلاواسطه قايم مقام و نايب مناب سيّد المرسلين است ، چنانچه هارون در حين حيات موسى . و چون شأن نزول آيهء مذكوره در باب آيات مرقوم گشته ، بنابراين حاجت تكرار نيست و نيز به موجب حديث : « من كنت مولاه فعلىّ مولاه 1334224 خ 0 2 خ » كه آن سرور در سال دهم هجرت هنگام مراجعت از حجة الوداع به مقتضاى فرمان واجب الاذعان :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »
2334224 خ 0 3 خ در موضع غدير خم به تاريخ هيجدهم ذو الحجّه بر منبر برآمده و در حضور صد و بيست و چهار هزار كس به زبان معجز بيان فرمود ، امير و پادشاه اهل اسلام و خليفه و جانشين خير الانام - عليه الصّلوة و السّلام - دانند و سبب ورود حديث مذكوره على سبيل الاجماع و