أنك تظلم وتقاتل وتمنع حقك ويقتلون [ ولدك ] ، وأخبرني أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشانىء لهم قليلا ، والكاره ذليلا ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم من اسمه كاسمي ، وهو من ولد ابنتي [ فاطمة ] يظهر به اللّه تعالى الحق ، ويخمد الباطل بسيفه ، ويتبعهم الناس بين راغب وخائف ، اللهم إنهم أهلي فاكلأهم وارعاهم ، وكن لهم ، وانصرهم ، واخلفني فيهم ، إنك على كل شيء قدير » « 1 » .
وقال عليه السّلام : « إني لا أحلّ لأحد أن يتكنى بكنيتي ، ولا يسمى باسمي إلّا مولود لعلي من غير ابنتي فاطمة ، فقد نحلته اسمي وكنيتي » « 2 » .
صلى اللّه عليه وعلى آله ما لاح نجم وأفل وقام حق وبطل .
وقد عرفونا مرة بعد مرة * وعلم بيان المرء عند المجرب .
هامش
( 1 ) - مناقب الخوارزمي : 62 / ح 31 ، فرائد السمطين : 1 / 34 ، ينابيع المودة : 1 / 46 ح 4 ، وما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : 15 / 133 ح 17767 ، وباختصار في الطبقات الكبرى : 5 / 92 ، تاريخ دمشق :
54 / 330 ، سير أعلام النبلاء : 4 / 115 ، كنز العمال : 12 / 129 ح 34329 .