الفرضي ، أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري النحوي ، حدّثنا موسى بن إسحاق الأنصاري ، حدّثنا هارون بن حاتم ، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي حمّاد ، عن ثابت بن إسماعيل ، عن أبي النضر الجرمي قال :
رأيت رجلا سمج العمى ، فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال : كنت في من حضر عسكر عمر بن سعد ، فلمّا جاء الليل رقدت ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام وبين يديه طست فيها دم وريشة في الدم ، وهو يؤتى « 1 » بأصحاب عمر بن سعد فيأخذ الريشة فيخطّ بها أعينهم ، فأتي بي فقلت : يا رسول اللّه واللّه ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم ، فقال : « أفلم تكثّر عدوّنا ؟ » فأدخل إصبعيه في الدم - السبابة والوسطى - وأهوى بها إلى عينيّ ، فأصبحت وقد ذهب بصري .
قصّة الخوارج
[ 472 ] أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر العطّار الفقيه الشّافعي رحمه اللّه ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي رحمه اللّه إجازة : أنّ أبا العبّاس سهل بن أحمد بن عثمان بن مخلد الأسلمي حدّثهم من أصل كتابه ، قال : حدّثنا
هامش
عن شيخ من قومه من بني أسد قال :
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام والناس يعرضون عليه وبين يديه طست فيه دم ، فيلطّخهم بها حتّى انتهيت إليه فقلت : بأبي وأمّي واللّه ما رميت بسهم ولا طعنت برمح ولا كثّرت ، فقال لي : « كذبت قد هويت قتل الحسين » ، قال : فأومأ إليّ بإصبعه فأصبحت أعمى .
( 1 ) . في النسختين : « يأتي » .
[ 472 ] وروى صدر الحديث إلى قوله : « فاستغفره » المدائني في كتاب الخوارج كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 271 مع مغايرات .
ورواه ابن أعثم في الفتوح 4 / 120 - 125 مع مغايرات
ورواه باختصار المسعودي في مروج الذهب 2 / 404 - 405 .
ورواه الطبرسي في الاحتجاج 1 / 442 - 446 نحو رواية ابن المغازلي .
وروى بعض فقراته المبرّد في الكامل 3 / 1079 و 1099 - 1100 و 1105 - 1110 .
وأحاديث ذمّ الخوارج كثيرة ذكرنا معظمها في تعليقاتنا على خصائص النسائي فراجع ، كما وتقدّم جمع من هذه الأخبار في الأرقام 79 إلى 90 من هذا الكتاب في عنوان ما روي في أمر الخوارج فلاحظ .