لأمير المؤمنين عليه السلام للّه درّ القائل :
محمد النبيّ أخي وصنوي * وحمزة سيّد الشهداء عمّي
وجعفر الذي يمسي ويضحي * يطير مع الملائكة ابن أمّي
وبنت محمد سكني وعرسي * مسوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها * فأيّكم « 1 » له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرّا « 2 » * غلاما ما بلغت أوان حلمي
وأوجب بالولاية لي عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ
فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي
[ نكال اللّه بمن كثّر سواد قتلة ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ]
[ 471 ] أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى ، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن [ محمد ] أبي مسلم
هامش
( 1 ) . في الهامش من النسختين : فمن هذا .
( 2 ) . في النسختين : « طفلا » والمثبت عن هامش النسخة عن نسخة أخرى .
[ 471 ] رواه أبو بكر الكازروني عن أحمد الفرضي : تاريخ مدينة دمشق 14 / 102 ح 399 .
وروى نحوه الخوارزمي في مقتل الحسين 2 / 104 فصل 12 في بيان عقوبة قاتل الحسين مرسلا عن ابن رماح قال : لقيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين عليه السلام . . . إلى أن قال : فدنوت من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وجثوت بين يديه وقلت : السلام عليك يا رسول اللّه ، فلم يردّ عليّ ، ومكث طويلا مطرقا ثم رفع رأسه وقال لي :
« يا عبد اللّه انتهكت حرمتي وقتلت عترتي ولم ترع حقّي ، وفعلت وفعلت » ، فقلت له : ما ضربت سيفا ولا طعنت رمحا ولا رميت سهما ؟ !
فقال : « صدقت ولكنّك كثّرت السواد ، ادن منّي » ، فدنوت منه ، فإذا طست مملوء دما فقال : « هذا دم ولدي الحسين » ، فكحّلني منه ، فانتبهت ولا أبصر شيئا حتّى الساعة . ثم قال الخوارزمي : وأورد هذا الحديث مجد الأئمّة السرخسكي ، ورواه عن أبي عبد اللّه الحدّاد ، عن الفقيه أبي جعفر الهندوائي أنّه قال : يحكى عن عبد اللّه بن رماح القاضي . . . وذكر نحوه ثم قال : ولقد لقي بنو الحسن والحسين من عتاة بني العبّاس ما لقي آباؤهم من طغاة بني أميّة .
وروى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : 281 ح 3 من فصل في عقوبة قاتليه ، نحو ما تقدّم عن الخوارزمي من طريق الواقدي عن ابن الرماح .
وروى الأربلي في كشف الغمّة 2 / 269 نقلا عن معالم العترة النبويّة للجنابذي ، نقلا عن الواقدي عن أبي حصين