تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب أهل البيت ( ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

[ انتهبت جزور من عسكر الحسين فلمّا طبخت إذا هي دم ]

[ 442 ] أخبرنا القاضي أبو الحسن « 1 » علي بن خضر الأزدي إجازة : أنّ أبا يعقوب « 2 » يوسف بن يعقوب النجيرمي حدّثهم ، قال : حدّثنا أبو يحيى [ زكريا بن يحيى ] الساجي ، حدّثنا إسماعيل [ بن موسى ] ابن بنت السدّي ، حدّثنا دويد الجعفي ، عن أبيه قال : لمّا قتل الحسين عليه السلام انتهبت جزور من عسكره ، فلمّا طبخت إذا هي دم ، فأكفئوها « 3 » .

[ محاولة الظلمة لفرض لعن علي عليه السلام على الناس ]

[ 443 ] أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي إذنا : أنّ أبا القاسم علي بن
هامش
[ 442 ] ورواه الطبراني عن الساجي : المعجم الكبير 3 / 121 ح 2864 وفيه : ذو يد الجعفي ، وفي الأسماء : دويد ، وذو يد كثير والأوّل أكثر ، وفي مجمع الزوائد 9 / 196 نقلا عن الطبراني : دويد ، قال : ورجاله ثقات . وروى أيضا قبله برقم ( 2863 ) عن أبي حميد الطحّان قال : كنت في خزاعة ، فجاءوا بشيء من تركة الحسين فقيل لهم : ننحر أو نبيع فنقسم ، قال : انحروا ، قال : فجلس على جفنة فلمّا وضعت فارت نارا . وعن حميد بن مرّة قال : أصابوا إبلا في عسكر الحسين يوم قتل فنحروها وطبخوها ، قال : فصارت مثل العلقم فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئا : بغية الطلب 6 / 2640 . ( 1 ) . بالهامش من الأولى : أبو الفرج . وكتب عليها علامة صح . ( 2 ) . في النسختين : أنّ يعقوب بن يوسف بن يعقوب . ( 3 ) . في النسختين : إذ هي دم فألقوها . والتصويب حسب رواية الطبراني . [ 443 ] وذكر ابن شهرآشوب في المناقب 2 / 242 في عنوان مصائب أهل البيت البيتين الأوّلين من القصيدة الأولى ونسبها إلى كثير أيضا . وفي تاريخ مدينة دمشق 19 / 467 في ترجمة زيد الشهيد نقلا عن مصعب بن عبد اللّه الزبيري : أنّ هشام بن عبد الملك بعث إليه فأخذ بمكة هو وداود بن علي واتّهمهما أن يكون عندهما مال لخالد بن عبد اللّه القسري حين عزل خالدا ، فقال كثيّر بن كثير بن المطّلب بن أبي وداعة السهمي :يأمن الظبي والحمام ولا يأ * من آل النبيّ عند المقامطبت بيتا وطاب أهلك أهلا * أهل بيت النبيّ والإسلامرحمة اللّه والسلام عليكم * كلّ ما قام قائم بسلامحفظوا خاتما وجرّ رداء * وأضاعوا قرابة الأرحام