سهل ] ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى ، حدّثنا يزيد بن هارون ، حدثتني أمّي ، عن جدّها قال « 1 » :
أدركت قتل الحسين بن علي عليهما السلام ، فلمّا قتل خرج أناس إلى إبل كانت معه فانتهبوها ، فلمّا كان الليل رأيت فيها النيران ، فاحترق « 2 » كلّ ما أخذ من عسكره .
[ مكثنا ثلاثا بعد قتل الحسين عليه السلام كأنّ وجوهنا طليت رمادا ]
[ 441 ] [ وبالأسانيد الثلاثة السالفة عن محمد بن عثمان بن سمعان ] ، قال : حدّثنا أسلم [ بن سهل ] ، قال : حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن عمر ، حدّثنا سليم « 3 » بن منصور [ بن عمّار ] « 4 » ، حدّثنا علي بن عاصم ، عن حصين [ بن عبد الرحمن ] قال :
كنت بالكوفة فجاءنا قتل الحسين بن علي عليهما السلام « 5 » فمكثنا ثلاثا كأنّ وجوهنا طليت رمادا .
قال علي بن عاصم : قلت لحصين : مثل ما كنت « 6 » يومئذ ؟ قال : رجل متأهّل « 7 » .
هامش
وعن عقبة بن أبي حفصة عن أبيه قال : إن كان الورس من ورس الحسين يقال به هكذا فيصير رمادا : طبقات ابن سعد 1 / 509 ح 478 .
وفي المحاسن والمساوئ 1 / 46 : وروي أنّه لمّا قتل رضي اللّه عنه احمرّت آفاق السماء واقتسموا ورسا كان معه فصار رمادا ، وكانت معه إبل فجزروها فصارت جمرة في منازلهم .
وللحديث شواهد كثيرة ، فلاحظ كتاب العبرات لشيخنا الوالد حفظه اللّه تعالى ج 2 : 169 إلى 190 .
( 1 ) . في تاريخ حلب : عن جدّتها قالت .
( 2 ) . في تاريخ حلب : تلتهب كلّ ما أخذ من عسكره .
[ 441 ] تاريخ واسط 97 - 98 ترجمة حصين بن عبد الرحمن .
ورواه المزّي في تهذيب الكمال 6 / 523 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 5 / 423 كلاهما في ترجمة حصين مرسلا عن علي بن عاصم .
( 3 ) . في النسختين وتاريخ واسط : سليمان . والتصويب حسب مصادر ترجمته .
( 4 ) . من تاريخ واسط .
( 5 ) . في تاريخ واسط : رضوان اللّه عليهما .
( 6 ) . في تاريخ واسط : مثل من كنت .
( 7 ) . في ب : رجل منا .