قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسية « 1 » »
[ 422 ] أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني ، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ ، حدّثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، حدّثنا [ محمد بن زكريا ] الغلابي ، حدّثنا [ عبيد اللّه بن محمد بن حفص البصري ] ابن عائشة ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عمر [ و ] البجلي ، عن عمر بن موسى ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن زينب بنت علي قالت :
حدثتني أسماء بنت عميس قالت : قال [ لي ] « 2 » النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقد كنت
هامش
( 1 ) . في النسخة : « إنسانية » . والتصويب حسب نصّ الحديث .
[ 422 ] ورواه أبو أحمد عن محمد بن زكريا : دلائل الإمامة 148 و 150 ح 56 و 62 .
ورواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات 50 عن الغلابي مرفوعا إلى أسماء بنت عميس ، قالت : قال لي رسول اللّه وقد كنت شهدت فاطمة عليها السلام وقد ولدت بولد [ ولم ] ير لها دم ، فقال : « يا أسماء ، إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة ، وهي طاهرة مطهّرة » .
ورواه الحسن بن سليمان الحلّي في المختصر : 128 مرسلا بمثل رواية المصنّف .
ورواه المحبّ الطبري في ذخائر العقبى في عنوان ذكر طهارتها من حيض الآدميّات : 90 عن أسماء ، وقال :
أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا [ في مسنده ] .
ورواه ابن بابويه القمّي في مولد فاطمة كما في كشف الغمّة ؟ ؟ ؟ / 89 مرسلا ، عن أسماء .
ورواه محمد الباقر عن أخيه زيد ، عن أبيه ، عن سكينة وزينب ابنتي علي ، عن علي مرفوعا بلفظ : « إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة ، وإنّ بنات الأنبياء لا يحضن » : دلائل الإمامة 146 ح 52 . ولا شكّ بأنّ ذيل الحديث غير صحيح .
وفي الباب عن ابن عبّاس : علل الشرائع 183 ح 2 ، أمالي الصدوق ح 2 من المجلس 24 .
وعن علي عليه السلام : أمالي الصدوق ح 7 من المجلس 70 ، عيون أخبار الرضا 1 / 105 - 107 ، التوحيد للصدوق : 117 - 118 .
وعن أنس : معجم شيوخ ابن الأعرابي 1 / 502 ح 568 ، لسان الميزان 3 / 685 ترجمة العبّاس بن بكّار ، أمالي الصدوق ح 9 من المجلس 34 بلفظ : ما رأت فاطمة عليها السلام دما في حيض ولا في نفاس .
وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنّه قال : حرّم اللّه عزّ وجلّ النساء على علي عليه السلام ما دامت فاطمة حيّة . .
لأنّها طاهرة لا تحيض : أمالي الطوسي ح 17 من المجلس 2 .
وللحديث شواهد كثيرة منها ما تقدّم برقم ( 412 و 413 ) .
( 2 ) . إضافة منّا أخذناها من كشف الغمّة والمختصر .